قال رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد، إن إسرائيل تستعد لمواجهة سياسية وأمنية مع السلطة الفلسطينية. وقال، في مقابلة صحافية، إن مزاج الرئيس الفلسطيني، محمود عباس هو مزاج تحدٍ «وربما هو يفكر بالاعتزال، ومن شأن ذلك أن يترجم إلى أمور تؤثر في الأمن. وإذا حللت كل تصريحات وتصرفات أبومازن، فإنه يبدو أنه في العام 2016 سينجرف إلى مواجهة معنا في المجالين السياسي والأمني. يوجد احتمال كهذا، ونحن نتعامل مع هذا الاحتمال بجدية بالغة»، حسبما نقل موقع «عرب 48».

وفي يتعلق بإيران، قال جلعاد، إن «التحدي الأول الماثل أمامنا هو الاستمرار بمراقبة التهديد الإيراني. وإمكانية تحقيق تهديد نووي لايزال قائماً، وفي موازاة ذلك فإن الاتفاق (النووي) مع الدول العظمى يمنح الإيرانيين موارد أكثر من أجل بناء قوة عسكرية كبيرة.. وبالنسبة لهم فإن الاتفاق النوي هو خطوة تكتيكية، والأمر الأهم هو التوجه الاستراتيجي، وهو تقوية الإمبراطورية وترويج مبادئها».

وأشار جلعاد إلى العلاقات بين إسرائيل وتركيا، وقال إن «العلاقات الاقتصادية بين البلدين معقولة»، بينما العلاقات الأمنية بين الدولتين الحليفتين السابقتين تم «محوها». وحول العلاقات بين إسرائيل وروسيا، قال جلعاد: «لسنا مرتاحين طبعاً من أن الروس يزودون إيران وسوريا بأسلحة متطورة».