لم تكن بداية العام 2015 في المناطق العراقية الساخنة، أقل دموية من سابقتها، واستمرت عمليات الكر والفر، وإن كانت سجلت تقدماً للقوات الأمنية والحشد الشعبي في عدد من المناطق، وبنهاية العام استطاعت القوات العراقية من دخول مدينة الرمادي، وكانت القوات نالت انتقادات لاذعة لفشلها في تحرير المدينة واعتبر سخرية ان اهم، منجزاتها الذي تم الإعلان عنها، هو إبعاد تنظيم «داعش» مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود الإيرانية في محافظة ديالى.وقال الشمري: «تم تحرير أكثر من 24 قرية من داعش في المناطق الشمالية من محافظة ديالى في حوض شروين والصدور وقرى شمال المقدادية في قرى شمال سنسل، وتمت استعادة منابع المياه ونواظم توزيع المياه في تلك المناطق.
إحصائية
وأسفرت تلك العملية عن مقتل العشرات من المتطرفين، وتدمير أسلحة ومعدات مختلفة». ورغم العمليات والمحاولات المتكررة لتحرير مدينة الرمادي الا ان القوات العراقية لم تتمكن من دخولها.
