بالتزامن مع معارك الرمادي، تجري معارك بيجي التي أعلن الإعلام الحكومي العراقي عن «تحريرها» عدة مرات خلال هذه السنة، كونها تقع في منطقة هشة أمنياً بين الموصل والأنبار، حيث أعلنت «خلية الإعلام الحربي» عن استعادتها آخر مرة في الحادي والعشرين من أكتوبر «بعد مشاركة القوات العراقية بمختلف فصائلها في معركة طرد داعش من مناطق صلاح الدين».

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعارك، ترافقها عمليات عسكرية واسعة في مناطق متفرقة، تسببت بنزوح مئات الآلاف من العائلات إلى مناطق مختلفة من العراق، فيما شهدت منافذ الأنبار نحو بغداد وبابل أسوأ حالة إنسانية، بالتعامل الطائفي المقيت مع النازحين، وعدم السماح لهم بالدخول إلى المحافظات المجاورة، فيما فتحت دول أجنبية حدودها لهم.

صدمة

وكان سقوط مركز محافظة الأنبار التي تبلغ مساحتها ثلث مساحة العراق، مثل صدمة مذهلة للحكومة العراقية التي تنصلت عن وعودها، وبرنامجها السياسي الذي تضمن في أبرز فقراته تشكيل قوات الحرس الوطني من أبناء المحافظات للدفاع عنها.