أكد مصدر دبلوماسي مصري وجود انطباع لدى مصر بأن الموقف السوداني خلال جولات المفاوضات السابقة المتعلقة بملف سد النهضة لم يكن داعماً للموقف المصري بالقدر الكافي، وهو الانطباع الذي تأمل مصر في أن يكون غير صحيح.
وتابع المصدر في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أن مصر كانت تعول وتتوقع أن يكون الموقف السوداني أكثر دعما خلال المفاوضات، انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين باعتبارهما دولتي مصب وانطلاقا من المصالح المشتركة، خاصة وأن التصور والأوضاع الحالية لمشروع سد النهضة يفرز مخاوف بشأن وجود أضرار على الدولتين جراء ذلك المشروع وذلك بحسب ما أكده بعض الخبراء المصريين والسودانيين.
وفي المقابل، ووفقا لما سبق وأكده وزير التعاون الدولي السوداني كمال حسن علي، مطلع الشهر الجاري، فإن بلاده لن تقف ضد مصر في ملف سد النهضة، وأن الموقف السوداني ثابت ويتم التعامل مع هذا الملف بعقلانية وبالتعاون مع كافة الدول، بما يحقق التنمية في الدول الثلاث (مصر، السودان وإثيوبيا).
وتنعقد 27 و28 ديسمبر الجاري، الجولة الثانية من الاجتماع السداسي لوزراء الري والخارجية للدول الثلاث بالخرطوم، للاستماع للرد الإثيوبي حول الشواغل المصرية التي تم استعراضها خلال الاجتماع السداسي الأخير.
