أثارت لقطات لمتطرفين يهود يستهزئون بقتل رضيع فلسطيني حرقاً موجة من الغضب بين الفلسطينيين.
وبثت القناة العاشرة الإسرائيلية، مشاهد حفل زفاف لنشطاء في اليمين المتطرف الاسرائيلي يظهر خلالها عشرات الإرهابيين اليهود في قاعة وسط القدس المحتلة يحملون سكاكين وبنادق وزجاجات حارقة ومسدسات.
كما وأظهرت المشاهد أحد المشاركين يرفع صورة للطفل علي دوابشة الذي احرق حتى الموت هو ووالديه على أيدي عصابات المستوطنين في قرية دوما قضاء نابلس في الضفة الغربية.
وبينت المشاهد أحد غلاة التطرف وهو يطعن الصورة بسكين في ظل هتافات حماسية من قبل المحتفلين التي تدعو للانتقام من العرب والفلسطينيين.
وقال عضو الكنيست عيساوي فريج تعليقا على الشريط إن «الحقد والكراهية والعنصرية والتطرف الأعمى، سموها كما تشاؤون، تدفع هذه المجموعة اليهودية المتزمتة إلى الاحتفال بحفل زواج في القدس، بطريقة لا يتصورها العقل».
وأضاف: «لم يكن بإمكان هذه الفئة المتطرفة أن تتجرأ بالخروج علنا بهذه الشعارات والاحتفالات دون أن تحصل على ظهر مساند لها من اليمين ومن عدد من الوزراء في الحكومة، نفتالي بينت واوري اريئيل وعدد من أعضاء الكنيست الذين لا زالوا يرفضون تسمية ما حدث في دوما بإرهاب يهودي».
ودعا فريج إلى «محاكمة هؤلاء المتطرفين وليس ارسالهم إلى حاضنة نفسية تعالجهم كما فعلوا في قضية الشهيد أبو خضير، وكذلك حظر نشاط الجمعيات التي أطعمتهم غذاء الحقد وربت في نفوسهم الكراهية والانتقام».
