أكّد مجلس عشائر الأنبار، أن «الحشد العشائري في المحافظة لن يتحول إلى كيان سياسي، ولن يكون نسخة أخرى من مشروع الصحوة، وفيما أشار إلى أن مهامه قتالية وعسكرية فقط، لفت إلى أن عدد مقاتلي عشائر الأنبار تجاوز الـ8 آلاف مقاتل.

وقال عضو المجلس الشيخ تركي العايد الشمري في تصريحات صحافية، إن «مهام أفواج الحشد الشعبي من مقاتلي عشائر الأنبار هي قتالية وعسكرية لإسناد القوات البرية من الجيش والشرطة في معارك التطهير ضد عصابات تنظيم داعش الإرهابي ومسك الأرض المحررة».

وأكد الشمري أنّ «الحشد العشائري في الأنبار لن يتحول إلى كيان سياسي ولن يكون نسخة أخرى من مشروع الصحوة، بل سيكون ضمن مؤسسة عسكرية لها قيادة مختصة من خيرة قادة الجيش والشرطة الحالية، ويتم تدريبهم وتسليحهم ضمن توجيهات حكومة بغداد المركزية».

وأشار عضو مجلس عشائر الأنبار إلى أن «عدد مقاتلي عشائر الأنبار في أفواج الحشد الشعبي تجاوز الـ8 آلاف مقاتل، هم الآن في الخنادق الأمامية في محاربة خلايا تنظيم داعش الإرهابي، لتطهير مناطقهم في الرمادي بمحاورها كافة.