تواصلت الانشقاقات داخل جماعة الإخوان الإرهابية، حيث أصدر القيادي بالجماعة عصام تليمة، أمس بياناً، وجه فيه رسالة حادة للقائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان محمود عزت، أكد فيه أنه لن يحترم قراراته ولا أوامره، مادام لم يحترم هو إرادته وصوته داخل الجماعة، متابعاً أن «عزت انقلب على أصوات أعضاء الجماعة، وألغى اختيارهم لأفراد يمثلونهم، أساؤوا أو أحسنوا، يتم ردهم للجمعية العمومية التي انتخبتهم، وليس الانقلاب عليهم».
وكانت جماعة الإخوان الإرهابية قد شهدت أحداثاً كبيرة خلال الأسبوع الماضي، قد يمتد أثرها لمستقبل الجماعة، حيث شهدت الجماعة انشقاقات متوالية بين فريقين، هما فريق يقوده محمود عزت نائب المرشد والقائم بأعماله، وفريق ثان يتزعمه عضو مكتب الإرشاد الهارب محمد كمال، والذي يؤيده شباب الجماعة وقيادات الصف الثاني.
وبدأت الخلافات بعد أن أخذ عزت قراراً باستبعاد الناطق الإعلامي باسم الجماعة محمد منتصر، المنتمي لفريق محمد كمال، والذي اعتبره شباب الجماعة انقلاباً على إرادتهم، فتصاعدت المطالب بحل التنظيم وتقسيم الجماعة لفريقين على حسب اعتراف طلعت فهمي الناطق الإعلامي المعين من قبل محمود عزت.
كما أكد فهمي، في تصريحات صحافية، أن الأزمة بدأت منذ العام 2014، حين قام ثمانية من أعضاء مكتب الإرشاد بتعيين ستة أفراد من خارج المكتب وتشكيل لجنة لإدارة الأزمة من الداخل، عقب فض اعتصام رابعة العدوية، على أن تجرى انتخابات جديدة داخل الجماعة، إلا أنهم قاموا بتنحية الأمين العام للجماعة محمد حسين، وهو ما كان سبباً في بداية الأزمات والانشقاقات داخل تنظيم الجماعة في مصر.