يواجه وزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة اتهامات بالفساد المالي تتمثّل بتلقيه رشوة إبان وجوده بالحكومة في واقعة متهم فيها 20 مسؤولًا بصندوق إعانات الطوارئ للعمال، ومكافآت دون وجه حق بقيمة 2 مليون جنيه مصري.

ورد أبو عيطة، على حملات الهجوم والتشويه التي طالته خلال الأيام الماضية، عبر بيان صحافي، نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قال فيه: «طوال فترة عملي في رئاسة وزارة القوى العاملة في الحكومة المصرية كنت من بين عدد قليل من المسؤولين الذين يقفون وراء مطالب وضع حد أدنى للأجور، وتشغيل المصانع التي حكم القضاء بعودتها لملكية الشعب المصري، لإحياء الصناعة المصرية خاصة صناعة الغزل والنسيج، وطيلة هذه المدة لم أتربح ولم تقترب يدي إلى المال العام ولم أسهل لغيري الحصول على أي أموال مملوكة للشعب».

الزج باسمه

وجاء البيان، للرد على الزج باسمه في قضية الفساد التي يتم التحقيق فيها بوزارة القوى العاملة، ولكن من دون تحقيق معه بعد.

فيما نظم أبو عيطة مؤتمرًا صحافيًا، في نقابة الصحافيين المصريين، للرد على الاتهامات التي وجهت له، قال خلاله: «عملت وزيرًا للقوى العاملة في وزارة د.حازم الببلاوي عقب ثورة 30 يونيو مباشرة، والهدف من محاولة الزج باسمي في قضية فساد لا دخل لي بها، هو أن هناك محاولات لتشويه ثورة 25 يناير»، مضيفًا أنه قد يلجأ لطلب اللجوء لأية دولة عربية، إذا استمرت حملات التشويه ومحاولات الزج به في قضايا لا علاقة له بها.

وحضر المؤتمر عدد كبير من الشخصيات العامة، من بينهم الكاتب الصحافي عبدلله السناوي، والناشطة السياسية كريمة حفناوي، والشاعر المصري زين العابدين فؤاد، وكذلك رئيس حزب الكرامة المهندس محمد سامي. فيما أعلن سياسيون مصريون تضامنهم مع أبو عيطة.

بيان تضامني

وقام عدد من الشخصيات البارزة، بإصدار بيان تضامني، مع أبو عيطة، أكدوا فيه، على تضامنهم مع وزير القوى العامة الأسبق، ضد الهجمة الإعلامية التي تهدف لتشويهه، وأكدوا في البيان، أنه رغم اختلافات انتماءاتهم الفكرية والسياسية إلا أنهم سيتوحدون في وقفتهم ضد الهجمة الشرسة على رموز ثورة 25 يناير 2011.

وكان من بين الموقعين، رئيس حزب الكرامة المهندس محمد سامي، والقيادي بحزب الدستور خالد داوود، والشاعران سيد حجاب وزين العابدين فؤاد، والقيادية بالحزب الاشتراكي المصري كريمة الحفناوي، والمنتج محمد العدل، والصحافي عبد الله السناوي، والمستشار الإعلامي لنقابة المهندسين محمد الروبي.