باتت الاعتقالات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ظاهرة يومية، بحيث لا تمر ليلة دون أن يصبح الفلسطينيون على أخبار جديدة. والليلة قبل الماضية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ما يسمى بحاجز «زيف» على مدخل مدينة يطا جنوب الضفة الغربية، فتاة فلسطينية بزعم حيازتها سكيناً. وزعمت المصادر الإسرائيلية أن الفتاة تخلّصت من السكين وألقتها بعيداً عنها أثناء خضوعها للتفتيش من جنود الاحتلال الذين سارعوا لاعتقالها.
وأطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني قرب بلدة سواد شمال رام الله المحتلة وأصابته بجروح وصفتها المصادر الإسرائيلية بالمتوسطة. وقالت المصادر إن الشاب الذي ادعت قوات الاحتلال أنه ألقى الحجارة باتجاهها الى مستشفى في الشطر الغربي من القدس المحتلة.
مخيم الدهيشة
وفي بيت لحم اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة للاجئين ونصبت حواجز وأطلقت الرصاص والغاز باتجاه المنازل، ما أسفر عن إصابة العديد من الأطفال والأهالي بالاختناق نقلوا على إثرها الى المستشفيات.
ووفقاً للتقارير فإن جيبات عسكرية معزّزة بقوات خاصة اقتحمت المخيم واعتلى القناصة أسطح المنازل وحاصروا بيت الأسير المحرر صالح الجعيدي (24 عاماً) واعتقلوه وسط اطلاق كثيف لقنابل الغاز والرصاص الحي ما أدى الى اصابة شابين بالرصاص.
وفي طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال الطبيب عبد الرحيم بسام أبو شنب (27 عاماً) بعد اقتحام منزله في المدينة الواقعة شمال الضفة. وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال داهم الحي الشرقي للمدينة، واقتحم منزل الطبيب أبو شنب ابن شقيقة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بعد تفتيشه والعبث بمحتوياته.
مجموعة فتيان
إلى ذلك، أعلن جهاز مخابرات الاحتلال نبأ اعتقاله ما أسماها بمجموعة «إرهاب شعبي» من حي راس العمود بمدينة القدس المحتلة بشبهة إلقاء حجارة وزجاجات حارقة. ويتهم الشاباك مجموعة فتيان بإلقاء زجاجات حارقة والعاب نارية وحجارة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الحي المقدسي المذكور.
وجاء في بيان جهاز «الشاباك» أن عناصره وبالتعاون مع الشرطة اعتقلوا بداية الأمر الشقيقين إسلام وحمزة النجار (18 و22 عاماً) وبعد توسّع التحقيق تم اعتقال نادر ناصر (22 عاماً) وطفلين قاصرين في السادسة والسابعة عشرة من عمريهما ولم يذكر البيان اسميهما.
توغّل
توغلت أمس، آليات تابعة لجيش الاحتلال شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان إن 4 جرافات توغّلت مسافة تقدر بنحو 100 متر انطلاقًا من بوابة «أبو ريدة» بالتزامن مع إطلاق نار كثير تجاه الأراضي الزراعية. وشرعت الجرافات بأعمال تجريف في محيط المكان، وسط تحليق مكثف لطيران الاحتلال، وإطلاق قنابل دخان.
وهذه المرة الثانية خلال أقل من أسبوع التي تقدم فيها قوات الاحتلال على التوغل في المنطقة ذاتها.