أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر في مقابلة مع «فرانس برس» أمس، أن بعثته تجري اتصالات مع مسؤولين أمنيين في طرابلس بهدف التوصل إلى اتفاق يسمح لحكومة الوحدة الوطنية أن تعمل من العاصمة.

وقال كوبلر في المقابلة عبر الهاتف من تونس إن «توقيع الاتفاق السياسي يمثل نهاية مسار المفاوضات، لكنه أيضا يشكل البداية، بداية العمل الجاد. والسؤال الأبرز يتركز حول كيفية جلب الحكومة إلى طرابلس». وأضاف انه «سؤال نتفاوض حوله مع أطراف أمنيين فاعلين على الأرض».

وأوضح كوبلر، أن الجنرال الإيطالي باولو سيرا الذي يحمل صفة مستشار له حول مسائل قطاع الأمن ذات الصلة بعملية الحوار، يقود هذه المفاوضات.

وذكر أن سيرا يعمل على هذا الملف «منذ أربعة أو خمسة أسابيع. كانت هناك اتصالات من قبل لكنها أصبحت الآن تحتاج إلى موافقة، ونأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع الجميع، الجيش النظامي والشرطة النظامية وأيضاً الميليشيات، من اجل أن تعود الحكومة» إلى طرابلس.