ذكرت صحيفة «فيلت إم تسونتاغ» الألمانية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أنّ «تنظيم داعش سرق عشرات الآلاف من جوازات السفر الجديدة»، مضيفة أنّ «التنظيم حصل على هذه الجوازات من مناطق يسيطر عليها في سوريا والعراق وليبيا».

وكتبت أنّ «الجوازات يمكن أن تصدر بأسماء مهاجمين قد يدخلون الاتحاد الأوروبي بوصفهم لاجئين، وأنّ التنظيم بدأ يجمع المال بفضل هذه الجوازات المزيفة عبر بيع الجواز في السوق السوداء بنحو 1500 يورو».

وقال رئيس هيئة فرونتكس الأوروبية لحماية الحدود فباريس ليجيري إنّ «العدد الكبير من الناس الذين يصلون إلى أوروبا ولا يتم تسجيلهم يمثلون خطراً على الأمن»، لافتاً إلى أنّ «جوازات السفر الصادرة في مناطق النزاع مثل سوريا، حيث تسود الفوضى، تعني أنه لا أحد يضمن أنّ الجوازات التي تبدو حقيقية صادرة عن سلطات سورية رسمية».