تسعى القاهرة لتعميق الاستفادة من التقرير الذي أعدته الحكومة البريطانية أخيراً بشأن نشاط جماعة الإخوان الإرهابية، في وقت أعلنت دار الإفتاء المصرية، أمس، عن إنشاء مرصد «الإسلاموفوبيا» الذي سيتولى مواجهة ظاهرة العداء للإسلام في الخارج.
وتستخدم مصر التقرير البريطاني دليلاً على صحة موقفها دولياً وشهادةً أوروبية بشأن تطرف الجماعة وأنصارها، وأن الجماعة تمثل خطراً جسيماً على المجتمعات.
ووفق ما ذكرته مصادر دبلوماسية مصرية لـ«البيان»، فإن التقرير البريطاني الأخير الذي اعتبر أن الانتماء إلى الإخوان «إشارة إلى التطرف» ما هو إلا شهادة جديدة من المجتمع الدولي بسلامة الإجراءات التي اتخذتها مصر ضد الجماعة عقب ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، موضحين أن هناك خطة لاستخدام ذلك التقرير وتعميق الاستفادة منه عبر الرد به على أي انتقادات موجهة لمصر فيما يتعلق بالإجراءات التي تتخذها ضد الجماعة.
تواصل مستمر
وأفادت المصادر بأن الخارجية المصرية على تواصل مستمر مع دول العالم المختلفة، وذلك عبر البعثات الدبلوماسية المصرية في تلك الدول؛ حيث تواجه ادّعاءات الإخوان والأكاذيب التي تسعى الجماعة لنشرها وإقناع الغرب بها، وأن ذلك التقرير البريطاني الأخير سوف يكون من ضمن الحجج والوثائق العملية التي تستعين بها مصر لتأكيد سلامة موقفها وإجراءاتها القانونية ضد عناصر التنظيم الإخواني.
وأشارت المصادر إلى أن ذلك التقرير البريطاني هو إشادة عملية ومباشرة بنجاح تحركات الدبلوماسية المصرية عقب ثورة 30 يونيو (حزيران) 2013، ويمثل فشلاً جديداً للتنظيم الإرهابي الذي سعى بكل قوته وقوة داعميه دولاً ومنظماتٍ من أجل تشويه مصر ونسج الشائعات ضدها.
وأعلنت دار الإفتاء المصرية، الأحد، عن إنشاء مرصد «الإسلاموفوبيا» الذي يختص برصد هذه الظاهرة ومعالجتها، مع تقديم التصورات والتقديرات الضرورية لمواجهتها، والحد من تأثيرها في الجاليات الإسلامية في الخارج، مع تصحيح المفاهيم والصور النمطية المغلوطة عن الإسلام والمسلمين.
تصحيح المسار
وبحسب بيان صادر عن دار الإفتاء المصرية، فإن التعاطي الصحيح مع مشكلة «الإسلاموفوبيا» يبدأ من الرصد الدقيق والتحليل العلمي السليم لكل الأحداث والقضايا المتعلقة بمعاداة الإسلام والمسلمين في الخارج، إذ إن العلاقة بين أصحاب الحضارات المختلفة، وبين أصحاب الأديان وبين البشر عموماً دائماً ما تحتاج إلى عمليات من الرصد والتحليل والتنبؤ من أجل إنضاج العلاقة ودفعها إلى الأمام، وتصحيح مسارها دوماً، والاستفادة من خبرات الماضي وقضايا الحاضر لبناء المستقبل.
تصويت
أعلنت الهيئة العليا لحزب الوفد رفضها الانضمام لائتلاف دعم مصر، خلال اجتماع لها أمس. وقال د. محمد فؤاد عضو مجلس النواب عن الوفد، إن 90 % من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب رفضت الانضمام لائتلاف دعم مصر. وأعلن حزب مستقبل وطن أيضا خروجه من الائتلاف.