أصيب ثلاثة إسرائيليين بعد طعنهم في رعنانا (من الأراضي المحتلة في العام 1984) في وقت شيع أهالي رام الله شهيداً سقط برصاص الاحتلال، أول من أمس، بينما أوقفت سلطات الاحتلال شخصين تسللا داخل السياج الفاصل عند حدود قطاع غزة.
وأعلنت مصادر الاحتلال اعتقال منفذ عملية الطعن، التي أصيب بها ثلاثة من الإسرائيليين (أحدهم تلقى طعنات في البطن وحالته خطيرة، فيما وصفت الإصابتان الأخريان بالطفيفة) بعد مطاردته. وطلبت شرطة الاحتلال من سكان رعنانا البقاء في منازلهم في ظل البحث عن سيارة فرت من مكان العملية يشتبه في أن بداخلها منفذاً آخر.
ونشرت شرطة الاحتلال الحواجز العسكرية على مداخل رعنانا ودفعت بأعداد كبيرة من قواتها للمدينة، في محاولة للعثور على الشخص الثاني الذي تشتبه في وجود علاقة له بمنفذ العملية الفدائية.
تشييعفي سياق آخر، شيع أبناء بلدة سنجل شمال رام الله، جثمان الشهيد نشأت جمال عصفور (33 عاماً)، والذي استشهد الجمعة.
وكان عصفور أصيب برصاص متفجر في القلب، خلال مشاركته في المواجهات التي اندلعت عند مدخل البلدة الرئيسي بين الشبان وقوات الاحتلال، حيث أطلق عليه قناص في جيش الاحتلال رصاصة استقرت في قلبه.
وأغلقت المحال التجارية في مدينتي رام الله والبيرة أبوابها حداداً على الشهيد، التزاماً بقرار القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، والتي أعلنت عن إضراب تجاري حتى الساعة 12 ظهراً.
