نفى الناطق الرسمي باسم ملف سد النهضة مستشار وزير الري المصري الدكتور علاء ياسين، أن تكون مفاوضات سد النهضة قد فشلت، مؤكدًا أن المفاوضات ما زالت مستمرة وأنه «في حال حدث أن فشلت المفاوضات وعجز الجانب المصري عن الوصول لهدفه سنكون أول المعلنين عن فشلها بصورة رسمية»، وبالتالي فإن أي حديث حول فشل المفاوضات غير مُعلن من قبلنا غير صحيح.

أهداف

وتابع ياسين لـ«البيان» أن مصر لديها أهداف واضحة تتحرك في سياقها، موضحًا أن هذه الأهداف تندرج تحت ذلك الموقف المصري الذي سبق أن أعلنه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن مصر تقف إلى جانب التنمية لدول حوض النيل ولكن دون الإضرار أو المساس بحصة مصر المائية التاريخية والمكتسبة.

وأوضح الناطق باسم ملف سد النهضة أن الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري للدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا المقرر عقده يومي 27 و28 ديسمبر الجاري تم تحديده بناءً على نتائج الجلسة الأولى للاجتماع السداسي الماضي، التي تم فيها عرض كافة الشواغل وعناصر القلق المصرية، مشيرًا إلى أن الاجتماع كان يتمتع بالصراحة الكاملة من قبل الأطراف وكانت مفاوضاته شاقة جدًا.

وتابع ياسين أن الجانب الإثيوبي طلب خلال الاجتماع السداسي الأول مهلة زمنية تقدر بأسبوعين لتجهيز ردهم حول ما استعرضته مصر من عناصر القلق المصرية التي تتعلق بتسارع أعمال البناء في السد، فضلًا عن حسم أمر المكاتب الاستشارية، وبحث آلية لإنهاء أزمة الدراسات، وضمان تنفيذ ما ستسفر عنه الدراسات التي قد لا تنتهي قبيل الانتهاء من بناء السد، مشيرًا إلى أن الاجتماع السداسي القادم سيتم فيه الحصول على الرد الإثيوبي.