أكد وزير خارجية مصر، سامح شكري، ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، وضرورة إطلاق العملية السياسية في أقرب وقت بالتوازي مع تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في سوريا، وضرورة إنهاء التدخلات الخارجية في الشأن السوري بأشكالها كافة.
واستعرض الوزير المصري خلال اجتماع مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا، والذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أول من أمس، المواقف المصرية، وأهمها التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة.
من جهته، وصف الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير فاضل جواد، قرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا بأنه تطور كبير وإيجابي، لأنه قرار متفق عليه بالإجماع وبتوافق روسي وأميركي وبإجماع أعضاء مجلس الأمن كافة.
وقال جواد، لـ«البيان»، إن القرار يصب في نفس سياق بيان جنيف1 تقريبًا.
وأضاف أن التوافق الأميركي الروسي أمر نادر الحدوث بشأن سوريا، معربًا عن أمله في أن يسفر هذا التوافق للتنسيق في مسألة العمل نحو تشكيل حكومة متفق عليها حتى إصدار دستور جديد.
كما ثمن الدبلوماسي العربي اتفاق القوتين الكبيرتين حول بعض الخلافات القديمة التي كانت موجودة، آملًا توحد هذه الرؤى في أن تفضي إلى خريطة طريق جديدة متفق عليها ويوفق الجميع في تنفيذها.