كشف قائد الجيش الإندونيسي أنّ بلاده ستنشر أكثر من 150 ألفاً من أفراد الأمن لحراسة الكنائس والأماكن العامة في البلاد خلال احتفالات العام الجديد وعيد الميلاد.
وقال قائد القوات المسلحة جاتوت نورمانتيو للصحافيين على مشارف العاصمة جاكرتا: «ندعو كل المؤسسات كالمنظمات الشبابية الإسلامية والهندوسية إلى المشاركة في حراسة الكنائس في أثناء عيد الميلاد، عبرت بعض المنظمات الشبابية عن استعدادها».
وأضاف أنّ قوات الجيش والشرطة ستكون على أهبة الاستعداد في المطارات ومحطات القطار وأماكن العبادة والاحتفالات العامة، لأن كثيراً من الناس يتنقلون بين جزر الأرخبيل الإندونيسي في أوقات الاحتفالات.
بدوره، أكّد قائد الشرطة الوطنية بدر الدين هايتي الأسبوع الماضي، أنّ «الشرطة الإندونيسية ستكون في حالة تأهب قصوى بين يومي 24 ديسمبر والثاني من يناير».
وحذرت الحكومة من أنّ الإندونيسيين الذين يحاربون في صفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق ربما يحاولون العودة وشن هجمات، لكن مسؤولي الأمن قالوا إنّهم لا يرون خطراً محدداً يعتد به لهجوم على البلاد في المستقبل القريب. يذكر أنّ اندونيسيا شددت إجراءات الأمن والمراقبة في بعض المناطق عقب هجمات باريس.