وصل إلى بغداد وفد قطري لتأمين سلامة الصيادين القطريين المختطفين والإفراج عنهم.
ونقلت الوكالة الوطنية العراقية، عن مصادر مطلعة، أن الوفد سيلتقي عدداً من الشخصيات والمسؤولين العراقيين لبحث هذا الموضوع.
وكانت قطر أوفدت مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية محمد الرميحي وسفيرها في بغداد زايد سعيد الكميت لمتابعة الإجراءات الخاصة مع الحكومة العراقية حول سلامة الصيادين القطريين المختطفين.
وكان فصيل شيعي مسلح يطلق على نفسه «كتائب ثوار العشرين»، ألمح إلى مسؤوليته عن الاختطاف، من دون أن يعلن مسؤوليته المباشرة عن العملية.
وكشف الفريق الركن جميل الشمري، قائد عمليات الرافدين، عن وجود أدلة حول أماكن وجود الصيادين الذين اختطفوا في بادية السماوة، بعد تتبع اثر العجلات التي أقلتهم، من خلال تسيير طائرات استطلاع في عموم مناطق البادية.
وقال في تصريح صحفي أمس، إن «طائرات الاستطلاع التي تحلق فوق بادية السماوة كشفت عن وجود أدلة على وجود الخاطفين من خلال تتبع أثر العجلات التي أقلتهم». وأشار إلى أن «القيادات الأمنية مجتمعة تتابع المعلومات التي جمعت، وهي حالياً تدرسها بشكل مكثف»، رافضاً الكشف عن مزيد من التفاصيل.