أحبطت قوات البيشمركة الكردية هجومين لتنظيم داعش على شمال غرب كركوك بدعم من ضربات التحالف الدولي، ما أسفر عن عشرات القتلى من التنظيم، في وقت أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان ان القوات الكندية شاركت في هجوم مضاد لقوات الامن الكردية على داعش في العراق.
وأعلن مسؤول محور قضاء الدبس بقوات البيشمركة الكردية كمال كركوكي عن إحباط هجوم لتنظيم داعش وقتل ٦١ عنصراً منهم بعد محاولتهم التقدم باتجاه قريتين شمال غربي المحافظة، فيما أكد أن طيران التحالف الدولي نفذ ضربات جوية دقيقة قتلت العشرات منهم.
وقال كركوكي، في تصريح أمس، إن قوات البيشمركة أحبطت، صباح الجمعة، هجوماً كبيراً لداعش على قرى كراو وكبة في محيط قضاء الدبس غربي كركوك، ما أسفر عن مقتل ١١ عنصراً من التنظيم جرى التحفظ على جثثهم، فيما قتل ٥٠ آخرون بقصف للتحالف الدولي.
وأضاف كركوكي أن التنظيم «استخدم سيارات وانتحاريين في الهجوم، لكن لم تحصل أي إصابة في صفوف البيشمركة، التي كانت تمتلك معلومات عن تحركات الإرهابيين».
وذكر ضابط برتبة عميد في قوات البيشمركة أن «عناصر تنظيم داعش هاجموا (أمس) قوات البيشمركة في محور قضاء مخمور ما اسفر عن مقتل اثنين من أفراد البيشمركة وإصابة سبعة آخرين بجروح»، موضحاً انه تم صد الهجوم بمساعدة طائرات التحالف الدولي.
قوات كنديةفي سياق آخر، أعلن وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان ان القوات الكندية شاركت في هجوم مضاد لقوات الامن الكردية على داعش في العراق.
وقال الوزير في بيان ان «عناصر قواتنا الخاصة ساعدت اخيرا قوات الامن الكردية في تدخل واجه هجوما منسقا شنه تنظيم داعش في شمال العراق». واوضح ان المهاجمين كانوا تسللوا لوقت قصير الى المواقع الدفاعية للقوات الكردية، مضيفا ان العسكريين الكنديين «قدموا الاستشارة الى القوات الكردية وساعدوها في شن هجوم مضاد واستعادة خطوطها الدفاعية».
ولم يصب اي جندي كندي في هذه العملية التي تمت أول من امس وشاركت فيها مقاتلتان من طراز اف-18.
وردا على سؤال عن هذه العملية خلال زيارة للندن، اكد الوزير ان كندا لا تعتزم تبديل قرارها الذي اعلنه رئيس الوزراء جاستن ترودو والقاضي بسحب مقاتلاتها الست من طراز اف-18 من المنطقة.
لكنه اضاف اثر لقائه نظيره البريطاني مايكل فالون ان كندا ستواصل تدريب القوات الكردية عبر 69 عنصرا في القوات الخاصة بدأوا هذا الامر في سبتمبر 2014.
إلى ذلك، يكتنف الغموض الهجوم الذي استهدف معسكر زليكان في ناحية بعشيقة بالموصل، الذي يضم مدربين أتراكاً، إلى جانب قوات المتطوعين لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش، بعد أن أعلنت كل من كتائب حزب الله - العراق و«داعش»، مسؤوليتهما عن الهجوم.
وفي بيان نشر على مواقع متطرفة، أوضح داعش انه «قصف بـ200 صاروخ غراد، معسكر بعشيقة في محافظة نينوى بالقرب من الموصل». وبدوره، أكد مصدر في جهاز الاستخبارات التابع لكتائب حزب الله في العراق، قيام قواته بقصف المعسكر، مؤكداً أن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية أتراك وإصابة عشرة آخرين.
لكن المسؤول الإعلامي في «حزب الله»، حسين مؤنس، قال في تصريح إن «الكتائب ليس لديها أي قوات قريبة من هذا المعسكر، ولم نقم بقصفه، ولكن آراءنا وتوجهاتنا واضحة وصريحة في عدم قبول قوات تركية داخل الأراضي العراقية ونعتبرها قوات معادية».
غارات
أعلنت قوة المهام المشتركة في بيان أمس، أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا أول من أمس 22 ضربة جوية جديدة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. وقال البيان إن التحالف شن ثلاث غارات في سوريا في مدينتين، دمرت موقعاً لمدافع الهاون وموقعين قتاليين تابعين للتنظيم.
وفي العراق نفذ التحالف 19 ضربة جوية في سبع مدن استهدفت وحدات تكتيكية ودمرت أسلحة ومركبات وبرجاً للمراقبة وأهدافاً أخرى.
