اعتقلت قوات الاحتلال أربعة من طلبة جامعة بيرزيت، بينهم رئيس مجلس الطلبة وأحد أعضاء المجلس، عقب اقتحام مدينة رام الله وبلدة بيرزيت. كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات لعشرات المنازل في محافظة نابلس، أسفرت عن اعتقال أربعة شبان آخرين.
من جهته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع إن إسرائيل اعتقلت ما يزيد على خمسة آلاف فلسطيني هذا العام.
واعتبر قراقع في بيان، أن عام 2015 هو «عام الجريمة المنظمة من قبل إسرائيل بحق الفلسطينيين». وقال إن إسرائيل «تجاوزت خلال هذا العام كافة الخطوط الحمراء وضربت بعرض الحائط كافة المعايير والشرائع الانسانية والدولية من اعتقالات وإعدامات وخطف وهدم بيوت وإبعاد واعتقال جرحى واحتجاز جثامين الشهداء». وأضاف أن إسرائيل «مارست العقاب الجماعي وسياسة الإعدامات الميدانية خارج نطاق القضاء واستهدفت حملة غير مسبوقة في اعتقال القاصرين وتصعيد في إصدار أوامر الاعتقال الإداري وتشريع قوانين عنصرية وتعسفية بحق الأسرى، تمس حقوقهم».
كما اتهم قراقع مصلحة السجون الإسرائيلية بتصعيد سياسة التعذيب والتنكيل بحق الأسرى وانتهاك حقوقهم من خلال العزل الانفرادي والإهمال الطبي والنقل التعسفي والحرمان من الزيارات.