أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إنيغما)، رياض قهوجي، أن الدول العربية في حاجة للتحالف العسكري الإسلامي الذي أعلنت المملكة العربية السعودية ميلاده قبل يومين والأوضاع، في المنطقة اليوم تفرض وجود هذا التحالف في ظل التهديد المستمر للحركات الإرهابية مثل «داعش» وغيرها، التي باتت تمثل تهديداً للدول الإسلامية قبل الغربية، وبالتالي يجب على الدول الإسلامية أن تكون في طليعة دول العالم في مواجهة وتدمير هذه الحركات.

وأشار المحلّل الاستراتيجي في تصريحات لـ «البيان»، إلى أنّ المتوقع حالياً أن «نرى على الأرض هيكلية لهذا التحالف وليس مجرد تحالف على الورق، والذي قد يسيء إذا ظل هكذا إلى دول مثل المملكة العربية السعودية؛ لذا فإنه من الأهمية بمكان أن نرى النتائج التي سيثمر عنها التحالف». وأردف القول: «يجب أن نشاهد ولادة هذا التحالف فعلياً وليس مجرد تحالف على الورق فقط، ومن ثم يمكن أن نبدأ بالمحادثات بتعاون التحالف مع الدول الغربية، ولكن يجب ألا نستبق الأمور وأن ننتظر لحين القيام الفعلي للتحالف، وأن نراه موجوداً فعلياً كهيكلية وقوات فعلية على أرض الواقع».

وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إنيغما) أنّه يجب على الجميع أن يرى خلال الأسابيع أو الشهور القليلة المقبلة نشوء هيكلية عسكرية متكاملة من قوات ميدانية تعمل ضمن استراتيجية محددة لمواجهة تنظيم داعش، ضمن مشروع قرار دولي من مجلس الأمن وبغطاء سياسي دولي إذا دعت الحاجة؛ لأن حجم التحدي لمواجهته بات أكبر، ولم يقتصر على دولة واحد بل يمتد إلى سوريا والعراق واليمن وليبيا، والآمال على هذا التحالف كبيرة، ونأمل أن نرى تطبيقاً عملياً وعلى أرض الواقع في سوريا قريباً.