أكّد مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، د. أحمد بن عبد العزيز الحداد، أنّ «التحالف الذي تشكّل بقيادة المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب يعتبر واجب العصر على الدول الإسلامية»، مضيفاً أنّ الله سبحانه تعالى أمرنا بالاعتصام بحبله والاجتماع على كلمته وشرعه، ونهانا عن الفرقة والخلاف الذي يذهب القوة ويسلط الأعداء، وحدث اليوم ما يستوجب هذا التحالف أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أنّ «الإرهاب الذي يضرب المنطقة يفتك بالمسلمين قبل غيرهم ويسلط أعداء الأمة عليها بذريعتهم، وإلصاق التهم بالإسلام والمسلمين عموماً بجريرة هؤلاء المجرمين، فضلاً عن صد الناس عن دين الله وتنفيرهم منه بهذا الإجرام، ما جعل كل مسلم هدفاً لأذيته والإضرار به في مختلف بقاع العالم بسببهم».
حماية سفينة وأبان الحداد أن من الواجب على الأمة الالتفات لهذا الإرهاب الدامي المدمر، موضحاً أنّ «العالم يسير في سفينة واحدة، فلا بد أن يحمي الجميع هذه السفينة الماخرة في لُج الحضارة والتقدم والتعاون والإنسانية».
وأردف: «لو لم تقم الدول الإسلامية بذلك لغرقت تماماً كما تغرق الآن بعض الدول التي نشاهدها، فهلك فيها الحرث والنسل، ولن تقوم لها قائمة إلا بعد عشرات السنين إذا وجدت أكفاء صالحين، وها هي الدول الإسلامية قد استيقظت للخطر فعقدت هذا الحلف»، مشدّداً على ضرورة التيقّظ للأخطار لدرئها قبل وقوعها.
