أثار مقترح وزير الدولة للشؤون القانونية ومجلس النواب بمصر، المستشار مجدي العجاتي، لرفع عدد اللجان داخل المجلس إلى 30 لجنة، باستحداث لجنة جديدة للعلاقات والشؤون الأفريقية، حالة من الترحاب الواسع داخل الأوساط السياسية، ولدى نواب البرلمان، لا سيما في ظل المستجدات التي تحيط بملف سد النهضة، وملف العلاقات المصرية الأفريقية الذي أُهمل خلال عقود مضت.

ويعول الكثيرون على اللجنة الجديدة، في أن تكون سنداً للدولة المصرية في ملف العلاقات الأفريقية بشكل عام، وملف سد النهضة بشكل خاص، حيث وصفت عضو مجلس النواب عن قائمة «في حب مصر»، منى منير، إنشاء لجنة العلاقات الأفريقية، بكونه ضرورة مُلحة وليس رفاهية بأي حال من الأحوال في الوقت الحالي، انطلاقاً من دور مصر الريادي، مشيرة إلى أن التواصل مع الدول الأفريقية، وإعادة العلاقات إلى سيرتها الأولى سيكون على رأس أولويات تلك اللجنة.

كلفة عالية

وأضافت منى منير، في تصريحات لـ «البيان»، أن البعد عن القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، كلف مصر الكثير، وانعكس بدوره على عدد من الملفات التي كان منها ملف أزمة سد النهضة، مؤكدة أن العلاقات الأفريقية شأن يهم مصر كافة.

ورغم أن بعض الأصوات رأت أن وجود لجنة للعلاقات الخارجية بالبرلمان، تكفي لسد مثل تلك الثغرة، إلا أن تخصيص لجنة للعلاقات مع دول القارة بشكل خاص، سوف تكون له مردودات إيجابية، لما لذلك الملف من أهمية بالغة بالنسبة لمصر. كما أن اللجنة تترجم دور الدبلوماسية الشعبية بصورة رسمية، من خلال نواب الشعب، بما يدعم تحركات الدبلوماسية المصرية الرسمية عبر قنواتها المختلفة.