فازت 20 امرأة على الأقل في الانتخابات البلدية السعودية التي أجريت السبت الماضي، وكانت أول عملية اقتراع يتاح للنساء المشاركة فيها ترشيحاً واقتراعاً، بمشاركة بلغت 47 في المئة وسط ترجيب عربي ودولي. وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات السعودية جديع القحطاني إن «عدد النساء الفائزات حتى الآن بلغ 20 سيدة»، مشيراً إلى وجود «حالة تساو لسيدة مع مرشح آخر في عدد الأصوات».

وأشار إلى أنه سيتم «إجراء قرعة بين السيدة والرجل خلال الأيام الثلاثة المقبلة لتحديد من الفائز بحسب الأنظمة المعمول بها في هذه الحالة»، موضحاً أن «النتائج النهائية» ستنشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الشؤون البلدية والقروية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد وزير الشؤون البلدية والقروية عبداللطيف الشيخ أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 47,4 في المئة، وأن زهاء 703 آلاف مقترع شاركوا في انتخاب 2106 عضواً في المجالس البلدية البالغ عددها 284.

وكانت أرقام اللجنة الانتخابية أفادت عن ترشح أكثر من 900 امرأة من بين 6440 مرشحاً للانتخابات. وبلغ عدد الذين سجلوا أسماءهم 1,5 مليون شخص، بينهم 119 ألف امرأة.

وأظهرت الإحصاءات أن منطقة الرياض حظيت بالنصيب الأكبر من المرشحات الفائزات بواقع ثلاث نساء، في حين توزعت 10 مرشحات فائزات على كل من القصيم والمنطقة الشرقية والأحساء، إضافة إلى تبوك وجدة، بواقع فائزتين لكل منطقة. وكانت الحصيلة في كل من مناطق حائل والجوف وجازان ومكة وعسير والمدينة المنورة هي مرشحة فائزة في كل منطقة من المناطق المذكورة.

ترحيب

في الأثناء، رحبت الولايات المتحدة بأول انتخابات فتحت أمام النساء في السعودية مؤكدة أنها «خطوة تاريخية».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن «مشاركة نساء تشكل ركيزة مهمة في السعودية نحو عملية انتخابية شاملة تتيح لكل المواطنين أن يكونوا ممثلين في حكومة تمثل كل السعوديين».

وأضاف أن «إشراك كل المواطنين في الانتخابات وفي إدارة (البلاد) أمر أساسي لازدهار واستقرار وسلام الأمم، ونحن نشيد بهذه الخطوة التاريخية».

كما رحبت ألمانيا بأول مشاركة انتخابية للنساء في السعودية. وقالت ناطقة باسم الخارجية الألمانية إن السماح للسعوديات بالترشح والانتخاب «خطوة مهمة». وأضافت: «يوجد في السعودية الكثير من النساء المؤثرات اللاتي يردن شق طريقهن في مجالات الاقتصاد والإدارة والإعلام والعلوم».