أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، أنه لا خيار آخر لحل الأزمة السورية إلا الحل السياسي السلمي، مشيدا بدور المملكة العربية السعودية في جمع المعارضة السورية في الرياض الأسبوع الماضي، والنتائج التي تمخض عنها اجتماعهم.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن صباح خالد الحمد قوله: نتابع باهتمام نتائج اجتماعات فيينا 1 وفيينا 2 وما تم الاتفاق عليه من خطة عمل لتشكيل الحكومة الانتقالية في بداية السنة المقبلة ومن ثم الدستور وصولاً إلى الانتخابات خلال 18 شهرا.

وأعرب الوزير عن تطلعه للمشاركة في الاجتماع الذي دعا له وزير الخارجية الأميركي جون كيري في نيويورك الشهر المقبل، آملاً أن تصب هذه المؤشرات الإيجابية تجــاه تعزيز القناعــات بالحـل السياســي وفــرص نجاحـه.

وأوضح أن الكويت تعمل بكل طاقتها لإنجاح مؤتمر المانحين الرابع المقرر عقده في المملكة المتحدة خلال فبراير المقبل لدعم الوضع الإنساني في سوريا، مشيرا إلى أن رئاسة المؤتمر ستكون مشتركة بين الكويت وبريطانيا وألمانيا والنرويج.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستتخذ آليات جديدة للتصدي إلى الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، أوضح صباح الخالد أن القمة الخليجية الأخيرة في الرياض ناقشت موضوع الإرهاب ووضعت الآليات عبر تكليفها المجلس الوزاري والأمانة العامة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في القمة اتساقا وانسجاما مع الجهد العربي والإسلامي والدولي في هذا الصدد.

وقال إن المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن لديه قرارات تحت بند الفصل السابع لانتقال المقاتلين الأجانب ولتجفيــف منابـع التمويل والتعاون في كــل المجالات، مؤكدا حــرص دول المجلس على التعاون والتنسيــق مــع المجتمع الدولي في كــل ما يتعلــق بالتصـدي ومكافحـة الإرهــاب.