كشف الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات د. حنا عيسى عن وجود مخطط إسرائيلي يهدف إلى تحويل مدينة القدس المحتلة خلال الأعوام المقبلة إلى مدينة مركزية في العالم مشابهة لمدينة لندن في الوقت الحالي. وقال إن الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للممتلكات التاريخية والدينية والثقافية في القدس المحتلة بمثابة اعتداء على التراث الثقافي والحضاري للمدينة.
وقال إن اسرائيل تقوم بإجراءات تهويد للمسجد الأقصى المبارك عبر تحويله إلى متحف من خلال أعمال الحفر تحته إضافة إلى طرح مناقصات لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مختلف الأحياء في القدس الذي تمتلكه الإنسانية جمعاء. وأشار إلى حدوث تصدعات في حي القرمي وحي شهابي وحي عسيلة بفعل الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الاقصى والقدس القديمة.
القانون الدولي
وأوضح أن قواعد القانون الدولي التي تتمحور بشأن الاحتلال العسكري لمدينة القدس لا تخول سلطات الاحتلال إلا بسلطات محدودة من أجل تمكينها من إدارة الإقليم الخاضع لها وذلك يعني ضمنيا بطلان أي إجراءات تشريعية أو إدارية تقوم بها لتغيير الأمر الواقع في الإقليم المحتل وهو ما ينطبق بطبيعة الحال على الوضع في مدينة القدس.
وشدد على أن الاجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس بحق الأماكن التاريخية والدينية والثقافية، واستمرارها بعملية التهويد المبرمجة مروراً بالاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها، وانتهاء بعمليات الحفر المستمرة للأنفاق حول وأسفل المسجد الأقصى تعد تعدياً على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.