أكد مسؤولون ونواب عن الأنبار اختطاف ما يقرب من 1200 مدني، بينهم نساء، كانوا قد فروا من مناطق سيطرة تنظيم داعش إلى بغداد والمحافظات الجنوبية، مشيرين إلى فقدان أثر هؤلاء عند نقطة تفتيش الرزازة التي تسيطر عليها كتائب حزب الله وحدها.

لكن الفصيل الشيعي ينفي علاقته بالأمر، ويؤكد أن مهمته تقتصر على «تحرير المدن» وانه لا يتعامل مع المدنيين الهاربين من مناطق سيطرة التنظيم، لأنها من مهمة الجيش حصرا، الذي ينفي بدوره مشاركة «الحشد الشعبي»، في المعارك الدائرة حاليا، بعد اخراجه من منطقة الحبانية.

ويفيد عضو مجلس محافظة الانبار طه عبدالغني بأن «نحو 1200 مدني اختفوا في سيطرة الرزازة القريبة من عامرية الفلوجة».

ويؤكد عبد الغني لوسائل الإعلام، أن «صعوبة الدخول عبر منفذ بزيبز دفع السكان الفارين من القتال الى سلوك طريق محاذ لمحافظة كربلاء للوصول الى مناطق آمنة». ويضيف المسؤول المحلي «في الطريق توجد سيطرة وحيدة تابعة لاحد الفصائل المسلحة ضمن الحشد الشعبي، وهناك تعزل العوائل ويؤخذ الشباب الى مكان غير معلوم». ويقول عضو مجلس محافظة الانبار «لدينا قاعدة معلومات كاملة عن العوائل التي هربت من الرمادي وغرب الأنبار الى المناطق الآمنة».

ويدعو مجلس الأنبار الحكومة الى تغيير الجهة المشرفة على السيطرة ووضع قوات من عمليات الانبار أو ان تكون قوة مشتركة. ولا يعرف مجلس محافظة الأنبار هوية الخاطفين بالتحديد، لكن النائب عن المحافظة حامد المطلك يؤكد ان «المسؤول عن السيطرة الوحيدة في طريق مرور المدنيين، هي كتائب حزب الله». ويقول المطلك، ان «عمليات الخطف مستمرة حتى الآن ووصل العدد الى 1200 أو اكثر»، مضيفاً «أتسلم يومياً الكثير من الرسائل والاتصالات تسأل عن أسماء لمختطفين في تلك السيطرة».

من جهتها تسعى لجنة الأمن البرلمانية لإجراء التحقيق حول قضية الاختطافات من مسؤولي كتائب حزب الله.