تجمع آلاف المحتجين، ومعظمهم عناصر من فصائل الحشد الشعبي في وسط بغداد للمطالبة بانسحاب القوات التركية من شمال العراق.. في وقت رفعت بغداد رسمياً شكوى إلى مجلس الأمن بخصوص الخرق التركي لأراضيه.

ودعت مجموعات من الحشد الشعبي إلى التظاهرة ضد التواجد العسكري التركي.

وقال قائد لواء من الحشد متمركز في منطقة أبو غريب غرب بغداد علي الربيعي: كوني امر لواء عسكري، لست راضياً تماماً عن تحرك الحكومة، ونحن هنا لنقول إن صبر العراق نفد.

وأضاف إنه كان على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن يضرب بيد من حديد منذ البداية بدلاً من تقديم التنازلات لزعيم إقليم كردستان مسعود بارزاني، وغيره. وقال ولكننا لسنا هنا للتشكيك في قدرة القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، ونحن كلواء جاهزون وبانتظار ساعة الصفر لأي تحرك عسكري.

وكان من بين المحتجين رجل الأعمال حسين السماوي الذي جاء من مدينة السماوة غرب بغداد للمشاركة في التظاهرة. وقال: نحن نوافق على كل خطوة يتخذها رئيس الوزراء الآن.. علينا اتباع مسار سياسي، ولكن إذا لم يجد ذلك، فإن القوة ستكون الخيار الوحيد.

وكان معظم المشاركين في التظاهرة شباناً يرتدون الزي العسكري، وكانت التظاهرة منظمة للغاية، حيث تجمعت عند ساحة التحرير في وسط بغداد.

وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن لحراسة التظاهرة على الأرض وفوق المباني، وأغلقت الطرق على بعد عدة كيلومترات من موقع التظاهرة.

شكوى رسمية

وتأتي هذه التظاهرات في وقت رفع العراق أمس رسمياً شكوى إلى مجلس الأمن بخصوص الخرق التركي لأراضيه.

وذكر الناطق باسم الخارجية العراقية أحمد جمال أن وزارته رفعت شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص الخرق التركي لحرمة أراضي وسيادة الدولة العراقية.

ودعت الوزارة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، كون دخول القوات التركية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق وتشاور مع الحكومة الاتحادية يعد عملاً استفزازياً وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

إلى ذلك،بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري التوغل غير القانوني لقوات تركية في شمال العراق.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان الجانب الروسي عبر عن موقفه الحاسم بدعم سيادة العراق وسلامة أراضيه