قتل ستة عناصر من قوات حرس الحدود العراقية وأصيب 14 آخرون بانفجار مركبة مفخخة، استهدف مخفراً على الحدود العراقية السعودية (غربي الأنبار)، كما قتل 13 عسكرياً عراقياً بكمين لتنظيم داعش في الفلوجة..بينما ذكر مسؤول أميركي في العراق أن داعش فقد نصف قوته الدفاعية في الرمادي وأن الغارات الأخيرة كبدته مقتل المئات من عناصره.
وأعلن الناطق باسم الجيش الاميركي في العراق،ستيف وارن، ان الضربات الجوية الاميركية أسفرت في الايام الاخيرة عن مقتل ما يقدر بنحو ٣٥٠ مسلحاً في الرمادي، وهذا ما يشير إلى فقدان المسلحين نصف قوة دفاعهم الخاصة بهم.
ولفت إلى أن طائرات الاباتشي جاهزة وستأخذ الضوء الاخضر من واشنطن أو بغداد.
من جهتها،أعلنت قيادة العمليات المشتركة أن قوات قيادة عمليات الانبار تواصل تقدمها لتحرير الرمادي ومقتل العشرات من داعش وتدمير أوكارهم في محاور التقدم.
وذكر بيان لقيادة العمليات، أمس أن مدفعية فرقة المشاة الثامنة التابعة لقيادة عمليات الانبار باشرت بالقصف التمهيدي وبدأت أفواج طوارئ الانبار وفوج الدفاع والواجبات ولواء المشاة 31 الفرقة الثامنة وقوة من مغاوير الفرقة الثامنة جيش عراقي بالتقدم والهجوم باتجاه حي الأرامل وشرعت هذه القطعات التابعة للمحور الجنوب الشرقي بتطهير الشريط الممتد من جسر الحميرة إلى نفق سكة الحديد قرب جسر القاسم، ووصلت القطعات إلى سكة الحديد وبدأت بالصفحة الثانية وتقدمت باتجاه حي الأرامل لتطهير المنطقة.
وفي السياق، يشير وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر، إلى أن التقدم العراقي في الرمادي ملحوظ، مبيناً بالوقت نفسه، إمكانية مشاركة طائرات الهليكوبتر الهجومية في عملية استعادة الرمادي من مسلحي داعش، لأنها ستشكل فرقاً حاسماً في المعركة. بدوره، قال رئيس العمليات العسكرية في الانبار إسماعيل المحلاوي،، إن ما يقرب من ٣٠٠ مسلح من التنظيم محاصرون وسط الرمادي.
تفجير انتحاري
من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري عراقي في قوات حرس الحدود بالانبار مقتل ستة من عناصر الحرس بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مخفرا على الحدود العراقية السعودية في الانبار.
وأوضح ضابط برتبة مقدم أن انتحاريا يرتدي زياً عسكرياً ويحمل رتبة نقيب ويقود سيارة عسكرية مفخخة فجر نفسه في مخفر حفر زوية على الشريط الحدودي بين العراق والسعودية غرب ناحية النخيب 400 كيلومتر جنوب غرب الانبار.
على صعيد آخر، أفاد مصدر في شرطة نينوى بمقتل ستة من قوات البيشمركة وثمانية من عناصر «داعش» في حادثين منفصلين غربي الموصل 400 كيلومتر شمال بغداد.