أكد معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن اتفاق المعارضة السورية خلال مؤتمر الرياض هو إنجاز مهم للمملكة العربية السعودية ولدورها المحوري في حل الأزمة السورية.
وقال د. قرقاش على «تويتر» إن «اتفاق الرياض خطوة إيجابية في معالجة الأزمة السورية» ويظهر «محورية الدور السعودي» في حل الأزمة. وأضاف إن «انتقال العمل السياسي السوري إلى الرياض خطوة إيجابية نحو معارضة موحدة مؤثرة».
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد خلال استقباله أول من أمس، أعضاء المعارضة السورية في الرياض، أن المملكة حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سوريا، وأن تعود بلداً آمناً مستقراً. يأتي ذلك في وقت أعلن الناطق باسم وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الأخير سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو الثلاثاء المقبل، للبحث في الملف السوري وسبل مكافحة تنظيم داعش.
وقال لافروف إن إصرار الغرب على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد قبل أن يعمل بشكل وثيق مع روسيا في مكافحة داعش خطأ فادح، مكرراً مقولة إن مصير الأسد لا يجوز لأحد أن يحدده سوى الشعب السوري.
على صعيد الأزمة الروسية التركية، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، روسيا إلى التهدئة وقال إن لصبر تركيا حدوداً، في حين أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجيش بالرد على أي تهديد في سوريا بمنتهى الحزم، مؤكداً وجود تعاون ثلاثي بين قواته والجيش السوري الحر وقوات النظام. وكشف عن أن روسيا تساند الجيش السوري الحر المعارض وتقدم له الأسلحة والذخيرة والدعم الجوي في عمليات مشتركة مع القوات السورية في مواجهة المتشددين.
إلى ذلك، قتل العشرات بينهم طبيب وأربع نساء، في 3 انفجارات مفخخة، تبناها تنظيم داعش الإرهابي، ووقعت بالقرب من المركز الصحي وسوق الخضار ومنطقة أخرى ببلدة تل تمر بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا.
