حجزت محكمة الجنايات الكويتية أمس، قضية «خلية العبدلي» (إحدى أخطر الخلايا الإرهابية التي تم ضبطها بالكويت)، والمتهم بها 25 مواطناً كويتياً وإيرانياً بالتخابر مع إيران وحزب الله وحيازة ترسانة أسلحة ومفرقعات للحكم بجلسة 12 يناير المقبل.
وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة أن المحكمة أمرت جهاز أمن الدولة في الكويت تسليم ذوي المتهمين كافة المتعلقات الشخصية إن وجدت.
وقالت المصادر للبيان إنه أثناء الجلسة، قال المحامي اللبناني يوسف لحود إنه لا يوجد دليل على التخابر مع إيران وحزب الله من جانب المتهمين، مؤكداً أن اعترافات المتهمين وليدة إكراه وتعذيب، وقائلاً إن «الإعجاب بجماعة إرهابية لا يعني الانضمام لها». وقال لحود إن هناك من قال إنه سفير «طالبان» في الكويت ولم يُعاقب، مؤكداً ولاء المتهمين للكويت والأمير.
ورأى أحد محامي المتهمين أن شهادة رئيس جهاز أمن الدولة السابق الشيخ عذبي الفهد بعدم معرفته بالمتهمين دليل على البراءة لأنه كان في أمن الدولة أثناء التحريات التي ذكرها الضابط، مشدداً على أن القضية لا تتجاوز حيازة أسلحة لبعض المتهمين فقط، ولا يوجد دليل واحد على التخابر مع إيران وحزب الله.
الغرامة
وطالبت هيئة الدفاع بحسب ما أفادت المصادر بمعاقبة بعض المتهمين بالغرامة فقط عن تهمة حيازة أسلحة من مخلّفات الغزو العراقي، والبراءة من كل التهم الأخرى، مؤكدين أن العلاقات الكويتية الإيرانية قوية ولم تتعكر سوى في فترة الحرب الإيرانية العراقية.
ولفت أحد المحامين إلى أن المواطنات في الكويت يرتدين الحجاب وقت النوم خشيةً وخوفاً من دخول الدواعش في أية لحظة بعد تفجير مسجد الإمام الصادق.
