تنطلق اليوم في العاصمة السودانية الخرطوم اجتماعات اللجنة السداسية بين وزراء الري والخارجية بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، ومن المقرر أن تنظر اللجنة في التحفظات التي أبدتها مصر على خلفية تقرير الشركة الهولندية؛ إحدى الشركتين المعنيتين بدارسة أضرار سد النهضة الإثيوبي.

وتم الاتفاق على تأجيل الاجتماع المشترك مع الشركتين الفرنسية والهولندية إلى حين النظر في التحفظات المصرية أولاً، وإذا ما استدعى الأمر التوفيق بين الشركتين، أو الاتجاه نحو الاستغناء عنهما والبحث عن بيوت خبرة جديدة. وسيبحث الاجتماع سبل التوصل إلى حلول عاجلة للقضايا والمعوقات التي تعرقل دفع المفاوضات الفنية والبدء في الدراسات الفنية الخاصة بالسد.

وأكد وزير الري المصري حسام مغازي، في تصريحات صحافية بالقاهرة قبيل توجهه إلى الخرطوم، أن الاجتماع السداسي سيبحث في المقام الأول وضع خارطة طريق فنية تراعي المشاغل المصرية، المتمثلة في تسارع البناء في السد، وبطء تنفيذ المسار الفني المتفق عليه في اجتماع الخرطوم في أغسطس العام الماضي.