اتفقت فصائل المعارضة السورية في الرياض أمس على إنشاء كيان يضم فصائل سياسية ومسلحة للدخول في عملية سياسية انتقالية مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما اتفقتعلى أسس التفاوض مع النظام.

ودعا بيان ختامي لمؤتمر الرياض إلى سوريا تعددية ديمقراطية، وطالب بضرورة تنحي الأسد عن سدة الحكم في بداية فترة انتقالية، مؤكداً التزام المشاركين بالحفاظ على مؤسسات الدولة، مع ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والعسكرية. كما دعا الحكومة السورية إلى إجراءات تؤكد حسن النوايا، تشمل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، قبل محادثات السلام.

وقال منذر آقبيق، عضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة إن الكيان الجديد يضم ما يصل إلى 25 عضواً، ستة منهم من الائتلاف، وستة من الفصائل المسلحة، وخمسة من جماعة معارضة مقرها دمشق وثماني شخصيات مستقلة. وقال إنه سيتم أيضاً تعيين فريق تفاوضي من 15 عضواً.

ورغم التفاهم الذي ساد أجواء المحادثات، أعلنت حركة «حرار الشام»، انسحابها من المؤتمر، مبررةً ذلك بعدم إعطاء الفصائل المسلحة الثقل الحقيقي. وأشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالتقدم الذي أحرزته محادثات توحيد صفوف المعارضة السورية. وقال من باريس إن اجتماع الرياض يبدو بناءً جداً عند هذه المرحلة.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا