نجحت السلطات المصرية في الإفراج عن مصريين اثنين من السجون الإسرائيلية، في إطار صفقة مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي عودة ترابين، وذلك بعد انقضاء عقوبته التي بلغت 15 عاماً بالسجون المصرية، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في مصر أمس.
وبحسب ما تناقلته التقارير الإعلامية فإن الصفقة تتضمن الإفراج عن عدد آخر من المصريين خلال الفترة المقبلة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد سعت أكثر من مرة في إتمام صفقات تبادل سجناء بينها وبين مصر لإطلاق سراح ترابين، وهو الأمر الذي لم يكتب له النجاح على مدار السنوات الماضية، ولم ير ترابين النور إلا عقب انقضاء مدته كاملة.
ويذكر أن عودة ترابين قد تسلل عبر الحدود من إسرائيل إلى سيناء، وتم إلقاء القبض عليه وبحوزته عملات أجنبية وجهاز اتصال، وكشفت التحقيقات معه عن شروعه في تجنيد أقارب له في سيناء لصالح الموساد، وتم الحكم عليه لمدة 15 عاماً.
وتتهم السلطات المصرية والد الترابين بالتجسّس وأنّه كان يراقب تحركات الفدائيين والمقاومة المصرية، وعندما شعر بأن الأجهزة المصرية تتابعه هرب من سيناء عام 1990 مع ابنه عودة ترابين وعمره 9 سنوات.
وعام 2013، بعث محام إسرائيلي، يدعى يتسحاق ملتسير، رسالة إلى وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، دعا فيها السلطات المصرية إلى الإفراج عن ترابين، وأكد أن إسرائيل على استعداد لإطلاق سراح جميع السجناء المصريين مقابل الإفراج عنه.