تعتمد وزارة التربية والتعليم المصرية استراتيجية خاصة، بالتعاون مع أجهزة الأمن المختصة، من أجل تطهير الوزارة من العناصر والموظفين المؤمنين بالفكر الداعشي أو أصحاب الأفكار الإرهابية الأخرى.

فيما نفى الناطق باسم وزارة التربية والتعليم هاني كمال، أن يكون هناك أي تقارير بأسماء قد وردت للوزير حول وجود عناصر إخوانية أو ذات فكر داعشي متطرف بالوزارة، مكتفياً بالتأكيد على أن الوزارة لديها استراتيجية لتطهير الوزارة من أي فكر إرهابي أو متطرف، وهي الاستراتيجية التي تتم بالتعاون مع الجهات الأمنية المختصة.

وتناول الناطق الرسمي لوزارة التربية والتعليم في تصريحات لـ«البيان»، الإجراءات المتبعة، حيث تقوم الوزارة بدورها بإبلاغ الجهات الأمنية، التي تراجع البلاغ، وتتأكد من مدى صحته، وبناء على ذلك يتم التعامل الأمني مع الموظف.