رفضت روسيا أمس بشكل قاطع اتهامات رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالسعي إلى القيام بعمليات «تطهير إثني» في سوريا واعتماد استراتيجية عسكرية «تقوي» تنظيم داعش.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحافي إن «هذه التصريحات تدل على أن السلطات التركية منفصلة تماماً عن الواقع وعما يحصل فعلياً في المنطقة». وأضافت: «إنها تصريحات غير لائقة، واتهامات لا أساس لها».
واتهم داود أوغلو الأربعاء روسيا بالسعي «للقيام بتطهير إثني في اللاذقية (شمال غرب سوريا) لإجبار كل السكان التركمان والسنة ممن ليست لهم علاقات جيدة مع النظام» السوري على الرحيل.
وقال رئيس الوزراء التركي إن الروس «يريدون القيام بتطهير إثني في هذه المنطقة لحماية قواعد النظام والقواعد الروسية في اللاذقية وطرطوس (...) إنهم لا يريدون أن يروا أي عربي سني أو تركماني في هذه المنطقة من سوريا. هذا هو هدفهم».
واتهمت أنقرة مرات عدة الروس الذين يقومون بحملة ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا منذ نهاية سبتمبر بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، باستهداف مجموعات المعارضة المسلحة المعتدلة، وخصوصاً المقاتلين السوريين التركمان في شمال سوريا لدعم نظام دمشق.
وتشهد تركيا وروسيا أخطر أزمة دبلوماسية منذ الحرب الباردة، بعدما أسقط الطيران التركي مقاتلة روسية قرب الحدود السورية في 24 نوفمبر.