تشارك وزارة الطاقة ضمن وفد الدولة المشارك حالياً في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العاصمة الفرنسية باريس.

ويضم وفد الوزارة كلاً من د. مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة، والمهندسة فاطمة الفورة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الكهرباء والطاقة النظيفة ومياه التحلية، والمهندس أحمد الكعبي وكيل الوزارة المساعد لشؤون البترول والغاز والثروة المعدنية، والمهندسة مشاعل لحسوني آل علي، ونورة الجروان والمهندس محمد المطوع والمهندسة ريشما فرانسي وغانم المقبالي ودينا الشارجي.

اتفاق تصد

ويمثل هذا المؤتمر أهمية كبرى لدول العالم، حيث تسعى الدول المشاركة فيه للوصول إلى اتفاق للتصدي لآثار التغير المناخي وتقليل الانبعاثات مع المحافظة على استمرار النمو الاقتصادي فيها وترشيد استهلاك الطاقة فيها ونشر تطبيقات الطاقة المتجددة.

كما يشارك وفد الوزارة ضمن وفد الدولة في المفاوضات الجارية لصياغة مسودة الاتفاقية الجديدة للتغير المناخي.

وقال د. مطر النيادي في افتتاح ورشة ترشيد استهلاك الطاقة في مجلس التعاون في جناح مجلس التعاون الخليجي في المؤتمر إن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالترشيد وتقليل الاستهلاك لأثرهما في المحافظة على موارد الدولة.

وأشار إلى أنّ «مشاركة الدولة في هذه الورشة تأتي بهدف عرض مبادراتها فيما يتعلق بالترشيد وتقليل والاستهلاك»، موضحاً أنّ «الخطوة الحكيمة التي اتخذتها الإمارات أخيراً والمتمثلة في تحرير أسعار الجازولين والديزل وربطها بالأسعار العالمية، أصبحت مثالاً يحتذى به في مناطق مختلفة من العالم ومثالا يشاد به من كافة المؤسسات الاقتصادية».

وأضاف د. مطر النيادي أن «الإمارات بهذه الخطوة ترسل رسالة واضحة بأنها ملتزمة بالاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية، وتقليل الانبعاثات وكل هذه الإجراءات والجهود تأتي ضمن الأهداف التي يسعى مؤتمر التغير المناخي في باريس لتحقيقها». ونوه بأن معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة أطلق أخيراً وخلال أسبوع الإمارات للابتكار مبادرة لترشيد استهلاك الطاقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تمثلت في إطلاق لعبة ذكية تستهدف الأطفال من سن ست إلى 16 سنة بأسلوب مبتكر تتناول مبادئ الترشيد وكفاءة استخدام الطاقة والمحافظة على البيئة، وتقليل التلوث للوصول إلى مستوى الأطفال والطلبة بشكل ميسر وممتع وسيكون له أثر كبير في المحافظة على مواردنا البشرية.