أكد الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي أن المؤتمر الرابع عشر لمؤسسة الفكر العربي «فكر14» الذي اختتم أعماله أمس في القاهرة، يؤسس لمرحلة جديدة في العمل العربي المشترك، مثمناً دور كل أولئك الذين شاركوا في إنجاحه.
واختتمت أمس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال «فكر14» وذلك بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي، ونائبه السفير أحمد بن حلي، والأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، والأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وأكد الأمير خالد الفيصل، في كلمته الختامية، أن مؤتمر «فكر14» طرح العديد من الأسئلة التي تؤسس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن المؤسسة تتعهد بأنها سوف تستمر على هذا النهج بحماسة الشباب وبحكمة الشيوخ.
وأضاف: ليس لدي كلمة أكثر من تقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم للإعداد للمؤتمر والنجاح الذي حالف المؤتمر.
تهنئة الجامعة
وهنأ الفيصل الجامعة العربية في عامها السبعين مقدّماً الشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رعاية هذا المؤتمر وتشريفه المؤتمر بحضوره وإلقاء كلمة في حفل الافتتاح. وقدم الشكر إلى الجامعة لاحتضان المؤتمر.
كما وجه الشكر للسفير أحمد قطان مندوب السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية وسفيرها لدى مصر، على كل الجهد الذي بذله قبل وأثناء المؤتمــر.
ووجه الشكــر أيضًا لكــل الباحثيــن والمفكريــن والمبدعيــن والمنسقيــن والإدارييــن والإعلامييــن.
وأشاد الفيصل باجتماع حشد الساسة والمفكرين خلال فترة انعقاد المؤتمر بالقاعة الرئيسية في الجامعة العربية والعمل تحت سقف واحد من الإرادة لتحقيق آمال الأمة العربية، وأيضًا بمشاركة الشباب بالبحث والدراسة واتخاذ القرار.
70 عاماً
من جهته، قال د.نبيل العربي، خلال كلمته الختامية، إن المؤتمر اتسم بالأهمية لاحتفاله بمرور سبعين عامًا على إنشاء الجامعة وتأكيد ضرورة تعزيز التكامل العربي، مشيرًا إلى أن هذا هو الهدف الذي نسعى إليه جميعًا.
وأعرب عن تقديره وامتنانه وشكره للرئيس السيسي، رئيس الدورة الحالية للقمة العربية، لرعايته للمؤتمر ورؤيته الشاملة للعمل العربي خلال خطاب افتتاح المؤتمر.
ووجه خالص الشكر للأمير الفيصل على مبادرته الكريمة ورعايته الشخصية لمؤتمر «فكر 14»، مشيرًا إلى أن هذا أمر أصيــل للاهتمام بالفكــر والمعروف وحــرصــه علــى ألويــة العربيــة.
وتقدم بالتقدير للأمير بندر الفيصل على إسهاماته القيمة، والشكر لكل من ساهم في توفير الإمكانات والآراء لإثراء المؤتمر ونجاح محاولاته.
مشاركة واسعة
وأشار إلى أن ورش العمل شارك فيها عدد واسع من السياسيين والمفكرين ومديري المراكز العربية المتخصصة تضمنت آراء سديدة لتصويب مسارات العمل العربي وقدموا حلولاً استجابةً للتحديات الماثلة، متعهدًا خلال العام المقبل تنفيذ ما ورد فيها.
وتقدم بلا استثناء بالشكر والتقدير والعرفان لنجاح المؤتمر وتجديد الثقة في الجامعة في عامها السبعين لترتقي وتكون على مستوى المسؤولية لما تواجهه من تحديات في المنطقة العربية.
