تنطلق في الرياض غداً، أعمال القمة الخليجية السادسة والثلاثين، والتي تتصدر جدول أعمالها الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرزها اليمن وسوريا والتدخلات الإيرانية في الشؤون الخليجية، كما يتوقّع أن تحتل أسعار النفط حيزاً متقدّماً من المداولات.

وتحضيراً للقمة، عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء اجتماعاً تحضيرياً للقمة بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وقالت مصادر لـ «البيان» إنّ الملفات الأمنية تتصدّر جدول أعمال القمة، التي تعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفي الشأن الداخلي الخليجي توافقت الدول الأعضاء على البدء في تطبيق ضريبة القيمة المضافة تتراوح بين 3 ٪ و 5 ٪ في غضون 3 سنوات. وقال يونس الخوري وكيل وزارة المالية في أبوظبي أمس، إن دول المجلس تعمل على التوصل لاتفاق نهائي بشأن آلية تطبيق الضريبة التي من المنتظر أن تشمل 94 سلعة غذائية ومنتجات خدمات الرعاية الصحية والتعليم، وكذلك الخدمات الاجتماعية وفق ما تم الاتفاق عليه بين دول المجلس حتى الآن.

وأكد الخوري عدم وجود علاقة بين انخفاض أسعار النفط عالمياً والتوجه لتطبيق الضريبة، موضحاً أن هذا التوجه بدأ التباحث بشأنه منذ سنوات عندما كان سعر برميل النفط أكثر من 100 دولار.

وأوضح أن دولة الإمارات تدرس بالتنسيق مع دول مجلس التعاون كيفية تطبيق هذه الضريبة على القطاعات الإنتاجية والخدمية.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا