عبرت مؤسسة الطاقة المتجددة «آر إي سي» عن ثقتها من أن مؤتمر الأمم المتحدة للتغيُّر المناخي في باريس «مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين»، يمثل نقطة تحوُّل عالمية في مسيرة مكافحة التغيُّر المناخي. ففي مبادرة عالمية، شرعت أكبر مؤسسة أوروبية عاملة في مجال الخلايا الكهروضوئية في زيادة الوعي بالتغيُّر المناخي وبالدور المحوري الذي يتعين على الطاقة الشمسية القيام به في مواجهة التحدي.
وأعرب ستيف أونيل، العضو المنتدب في «آر سي إي» عن اعتقاده القوي في ذلك بقوله: «قبل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين قدمت نحو 170 دولة متقدمة ونامية من كل أرجاء العالم تعهدات طموحة بالحد من انبعاثاتها الكربونية، بما في ذلك الدول صاحبة أكبر كَمٍّ من الانبعاثات. وهذه التعهدات المقدمة تمثل نحو 90 في المئة من الانبعاثات الغازية نتيجة الاحتباس الحراري».
وشهد مؤتمر التغيُّر المناخي هذا العام، في واحدة من أهم خطواته، تعهدات مقدمة من دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. فبالرغم من أن دول الشرق الأوسط تعد من بين أكبر منتجي الوقود الأحفوري على مستوى العالم، إلا أنها تسعى بصورة واضحة إلى تنويع مصادر الطاقة لديها. وقد حددت دولة الإمارات هدفاً يتمثل في زيادة مساهمة الطاقة النظيفة من 0.2 في المئة عام 2014 إلى 24 في المئة بحلول عام 2021.
كما أن مشروعات عملاقة لإنتاج الطاقة الشمسية، مثل مجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تبلغ طاقته المستهدفة 1 جيجاوات بحلول عام 2019، ثم ترتفع إلى 3 جيجاوات بحلول عام 2030، أو مبادرة «شمس دبي» التي تستهدف أن تكون القوة الدافعة الأولى لتشجيع سوق القطاع الخاص للألواح الشمسية على الأسطح، كلها توفر زخماً واسع النطاق للطاقة الشمسية في المنطقة. وتأسيساً على هذه الخطوات فإن شركة «آر سي أيه» تتوقع مستقبلاً مشرقاً للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط.