تشارك مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، في العاصمة الفرنسية، باريس، في مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين «COP-21»، مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ لعام 2015.
وتواصلت الشركة خلال الحدث مع المشاركين من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين والممولين وممثلي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني لتعزيز الابتكار في مجال عمليات تبريد المناطق وتعزيز أسس الاقتصاد الأخضر.
وقد شارك الرئيس التنفيذي في «إمباور» أحمد بن شعفار في ندوة بعنوان «حلول الطاقة المستدامة في البيئة العمرانية: عملية حوار»، حيث سلط الضوء على «توصيات للمدن في اختيار التقنيات المناسبة»، وذلك خلال جلسة نقاش بعنوان «حوار المدن مع قطاع الأعمال من أجل التنمية». وقد حضر وفد «إمباور» سلسلة من المؤتمرات الأخرى ضمن مئات المؤتمرات التي تتزامن مع مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين.
وقال بن شعفار: «هدفنا الرئيسي من المشاركة في مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين هو استعراض عملية تنفيذ أنظمة التبريد المستدامة في جميع أنحاء العالم. وبالنظر إلى الدورة الماضية من مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين الذي عقد في «ليما»، لاحظنا وجود خطوات فعلية حول التغير المناخي، ولذا فإننا اليوم هنا في هذا الحدث». وأضاف بن شعفار: «هذا هو الوقت المناسب للاعتراف بالأثر الإيجابي لتبريد المناطق على المناخ. وندعو المشاركين في مؤتمر الأطراف الحادي والعشرين إلى الاستفادة من خبرتنا في دبي، واستيعاب العائدات المهمة لهذه التقنية على الاقتصاد والبيئة».
زيادة الاستثمار
وقال بن شعفار: «عملنا على زيادة الاستثمار في تقنيات تبريد المناطق ذات الكفاءة العالية واستمرار الابتكار في هذا المجال للمساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية».