اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس، سياسة إسرائيل في احتجاز جثامين القتلى الفلسطينيين بمثابة «عقوبة جماعية للأحياء والأموات». وقال عريقات، في بيان عقب لقائه وفداً من البرلمان الإيطالي في رام الله، إن احتجاز إسرائيل جثامين القتلى الفلسطينيين «يعتبر ممارسة لا أخلاقية ولا إنسانية». وأضاف أنها «مخالفة فاضحة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، والأديان السماوية، بهدف إلحاق أكبر قدر من الأذى والظلم والقهر بعائلات القتلى». وحمّل عريقات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن «تدمير خيار الدولتين وعملية السلام ونتائج وتبعات ذلك».

ودعا المجتمع الدولي إلى «استمرار بذل كل جهد ممكن، لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق الشعب الفلسطيني، وبما يشمل عمليات الإعدام الميدانية، والعقوبات الجماعية، بما فيها هدم البيوت وتهجير السكان واستمرار اعتماد الحلول العسكرية والإرهابية». وشدد عريقات على أن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي «قضية لن تحل إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية». وبحسب مصادر فلسطينية رسمية، فإن إسرائيل تواصل احتجاز جثامين 50 شهيداً قضوا، منذ بدء موجة الانتفاضة الحالية مطلع أكتوبر الماضي.