رحب مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القمة الخليجية بدورتها السادسة والثلاثين المقرر عقدها في الرياض، مشيداً بما حققته دول المجلس من إنجازات وتطور على مستوى التنسيق والتكامل، داعياً الله أن تسهم لقاءات القادة في تحقيق المزيد من الإنجازات والعمل الخليجي المشترك، تلبيةً لتطلعات وآمال أبناء دول المجلس.

وجدد المجلس حرص المملكة على حل الأزمة السورية سياسياً، واستجابتها لطلب غالبية أعضاء مجموعة «فيينا2» باستضافة مؤتمر للمعارضة السورية، ورحب بدعوة المملكة لشرائح المعارضة السورية المعتدلة بمختلف فئاتها للمشاركة في اجتماع موسع بالرياض.

تفجير عدن

ودان مجلس الوزراء السعودي التفجير الإرهابي الذي استهدف، محافظ عدن، ووصفه بأنه جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإرهابية التي ترتكب بحق اليمن، مؤكداً حرص المملكة على أن يحظى اليمن وشعبه بمزيد من الأمن والاستقرار. وأوضح وزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي في بيانه عقب الجلسة أن مجلس الوزراء استعرض مستجدات وتطورات الأحداث في المنطقة والعالم. وبين أن المجلس نوه بالبيان الصادر عقب انعقاد مجلس التنسيق السعودي المصري في الرياض.

ودان المجلس سلسلة الهجمات الإرهابية في جزيرة كولفوا في بحيرة تشاد، والهجوم الإرهابي بمدينة سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية لمحاربة هذه الآفة الخطيرة التي لا تقرها جميع الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية.

لقاء عسكري

وعلى صعيد آخر اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في قصر اليمامة بالرياض أمس، مع قائد القيادة الوسطى الأميركية الفريق أول لويد أوستن.

وجرى خلال الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى بحث أوجه التعاون العسكري بين البلدين، والجهود المبذولة تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة.