أكد معالي د. عبداللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن القمة الـ36 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الرياض الأربعاء المقبل، تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، ولفت إلى أن دول المجلس حريصة على علاقات جيدة مع إيران التي لا تقابل هذا الحرص إلا بالإصرار على مواصلة احتلال الجزر الإماراتية والتدخل في شؤون دول المجلس. وقال د. الزياني في تصريح صحافي أمس، إن القمة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، ستسهم في تعميق العلاقات الخليجية وتعزيز التعاون والتكامل، بجانب التصدي للمخاطر التي تحيط بدول المجلس، لافتاً إلى أن نتائج هذه القمة ستكون إضافة مهمة لمسيرة العمل الخليجي المشترك.
التكامل الخليجي
وقال الزياني: إن دول مجلس التعاون قطعت خطوات مهمة لمسيرة التكامل الخليجي المشترك، حيث تمكنت من تأسيس السوق الخليجية المشتركة وتحقيق المواطنة الاقتصادية.
وأضاف إن الاتحاد الجمركي يسّر للقطاع الاقتصادي زيادة التبادل التجاري بين دول المجلس، الذي بلغ في عام 2014 حوالي 140 مليار دولار، بعد أن كان ستة مليارات دولار عند تأسيس مجلس التعاون.
وأكد أن المجلس يعمل على تعميق التكامل الاقتصادي بين دوله، وتذليل بعض العقبات أمام الاتحاد الجمركي.
إيران
وحول العلاقات الخليجية - الإيرانية قال معالي الأمين العام إنها يمكن أن تكون علاقات بناءة ومفيدة لكلا الجانبين وللمنطقة عموماً وينبغي أن تقوم على أساس مبادئ حسن الجوار والتعاون المشترك وخدمة مصالح الجانبين والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف أنه على الرغم مما أبدته دول المجلس من رغبة صادقة في إقامة علاقات صداقة وتعاون مع الجارة المسلمة، إلا أن إيران مع الأسف لم تقابل هذه الرغبة الخليجية إلا بالإصرار على احتلالها جزر دولة الإمارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.