دمرت المقاتلات العراقية 16 صهريجاً نفطياً تابعاً لتنظيم داعش غربي الأنبار، فيما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، عن قيام طائراتها بضرب فريق من قناصي تنظيم داعش في العراق، في حين نجحت قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقيادة عمليات الأنبار من ربط المحورين الشمالي والغربي للرمادي والتقدم معاً إلى قلب المدينة.
وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن المقاتلات العراقية، دمرت 16 صهريجاً تابعاً لتنظيم داعش غرب المحافظة، وإن «تشكيلًا تابعاً لسلاح الجو العراقي، وبالاعتماد على معلومات استخبارية وجه ضربة جوية دمر من خلالها صهاريج نفط لتنظيم داعش، كانت مخبأة في واد شمال شرق منطقة الرحالية غرب الأنبار».
وأضاف المصدر، أن «التنظيم كان ينوي القيام بتهريب مشتقات نفطية بتلك الصهاريج».
وكان مصدر أمني في محافظة الأنبار، أفاد الجمعة بأن سلاح الجو العراقي دمر أربعة صهاريج تابعة لتنظيم داعش، وقتل عدداً من عناصره ضمن قاطع العمليات في المحافظة.
غارات بريطانية
إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان نقلته وسائل إعلام عراقية، إن «طائرتي تورنيدو تعملان على إسناد القوات العراقية في قتالها ضد تنظيم داعش حول مدينة الرمادي رصدتا فريقاً من قناصي التنظيم وهم يفتحون النيران من مبنى تجاه القوات العراقية».
وأضاف البيان أن إحدى الطائرتين قامت بقصف موقع فريق القناصة وقتلهم وذلك بتوجيه ضربة مباشرة باستخدام قنبلة بيفوي الموجهة.
يذكر أن بريطانيا كانت قد انضمت لحملة الغارات الجوية ضد داعش في العراق منذ خمسة عشر شهراً مضت وقد وسعت عملياتها الأسبوع الماضي لتشمل سوريا أيضاً، حيث عززت أسطولها المكون من 8 طائرات تورنيدو بطائرتي تورنيدو أخريين مع 6 طائرات تايفون، تنطلق من يومياً من قاعدة لها في قبرص.
ميدانياً، نجحت قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقيادة عمليات الأنبار من ربط المحورين الشمالي والغربي للرمادي والتقدم معاً إلى قلب المدينة، في وقت تنتظر القطعات العسكرية العبور من المحور الجنوبي باتجاه منطقة السجارية، بعد أن طهرت أحياء المشيهيدة، لكن المحور الشرقي ما زال يعاني من مشكلات في التقدم بسبب ضعف تسليح قوات الشرطة المحلية وحشد الأنبار.
محاور
وقال القيادي في حشد الأنبار غسان العيثاوي إن «المحورين الشمالي بقيادة قوات عمليات المحافظة، والغربي الذي تتولى التقدم منه الفرقة 16 التابعة للجيش وقوات مكافحة الإرهاب، قد التقيا مؤخراً وشكلا جبهة واحدة للتقدم إلى قلب الرمادي».
وتابع العيثاوي أن «نقطة اللقاء كانت عند جسر فلسطين»، لافتاً إلى أن الوصول إلى تلك المنطقة أسهم في قطع الإمدادات على تنظيم داعش، وحتى الطعام لا يصل إلى عناصره.
وأوضح أن «العمليات في المحور الجنوبي الغربي مستمرة وقدّ أحكمت القوات الأمنية السيطرة على آخر نقطة في منطقة الخمسة كيلو».
واستطرد أن القطعات العسكرية تخوض معارك شرسة على أصعب المحاور وهو الشرقي، منوهاً إلى تواجد كبير للإرهابيين في مناطق المضيق وحصيبة الشرقية، التي تم تحرير أجزاء منها.
وأكد «السيطرة بنحو محكم على مركز منطقة المضيق، والهجوم مستمر للوصول إلى منطقة حصيبة التي تعد بوابة مركز الرمادي».
وأستطرد أن «تنظيم داعش كان قد استهدف قواتنا بنحو 5 مفخخات من هذا المحور قبل يومين لكن تم التصدي لها وإحباط الهجوم».
من جانبه، أفاد زعيم عشائر الأنبار المقاتلة ضدّ داعش الشيخ رافع الفهداوي، بأن تأخر وصول القوات المهاجمة من المحور الشرقي أدى إلى تعطيل عملية تحرير الرمادي منذ أشهر».
وتابع الفهداوي أن «هذا المحور توجد فيه قوات الشرطة الاتحادية وهي بإمكانيات تقل عن تلك الموجودة لدى جهاز مكافحة الإرهاب».
ولفت إلى أن «عناصر قوات الشرطة المحلية وحشد الأنبار ليس لديهم التسليح الكامل ما يعطل تقدم هذه القوات مجتمعة من مناطق المضيق وحصيبة».
