أفاد مصدر في شرطة محافظة البصرة، باعتقال القوات الأمنية، عصابة تمتهن المتاجرة بالبشر، وفيما أشار إلى أن سبعة أجانب «ضحية المتاجرة» عثر عليهم في أحد المباني وسط المحافظة، أكدت قيادة شرطة البصرة أنها بصدد إعادة النظر بالقطعات الأمنية والشروع بعمليات استباقية للحد من مثل هذه جرائم.

وقال المصدر، في تصريح صحفي، إن «العناصر الأمنية من مديرية الجرائم الكبرى، ضبطت عصابة تتاجر بالبشر، وتقوم ببيع وشراء الأجانب وإدخالهم إلى البلاد بصورة غير شرعية وأغلبهم من الآسيويين».

وأضاف المصدر الذي طلب الكشف عن اسمه، أن «قوة من مديرية الجرائم الكبرى داهمت أحد المباني في منطقة الجبيلة وسط المحافظة، وعثرت على سبعة أفراد بنغاليين كانوا ضحية المتاجرة»، مبيناً أنه «تم بيعهم وشراؤهم عبر مكاتب غير رسمية، أدخلتهم إلى البلاد بصورة غير شرعية».

من جانبه أشار قائد شرطة البصرة اللواء عبدالكريم مصطفى إلى أن «شرطة المحافظة بصدد إعادة النظر في تنظيم القطعات الأمنية بالمحافظة، عبر إجراء عمليات استباقية، تهدف إلى الحد من الخروقات الأمنية وحالات الجرائم».

وتشهد محافظة البصرة في الآونة الأخيرة خروقات أمنية عدة على يد عصابات نشطة تقوم بحالات الخطف والقتل.

وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، أن المحافظة تشهد تراجعاً أمنياً خلال الأيام الأخيرة، واتهمت جهات سياسية بـ«العمل على إرباك الأوضاع الأمنية»، وفيما عدت القيادات العسكرية في المحافظة ما يحدث هو «فهم خاطئ للقانون»، أكدت على أن نقل القطعات العسكرية خارج المحافظة دفع بالعصابات إلى استغلال الحالة الأمنية.