شارك نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير في جلسة نقاشية خلال افتتاح القمة العالمية للمناخ.

وقال الطاير، خلال الجلسة التي أدارها الأمين العام للمعهد العالمي للنمو الأخضر: «نعمل لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يقود الجهود العالمية في مجال الطاقة النظيفة، حيث أصبحت دبي محط أنظار العالم بعد إعلان سموه لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050».

وأشار الطاير إلى أنّ «الاستراتيجية تضمنت زيادة في الطاقة النظيفة، حيث يتعين إنتاج 7% من إجمالي الطاقة في دبي باستخدام طاقة شمسية بحلول 2020، لتصل إلى 25% بحلول 2030 من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي ستبلغ طاقته الإنتاجية 5.000 ميغاوات، وبحلول 2050 ستبلغ نسبة الطاقة النظيفة 75% من إجمالي الطاقة التي تنتجها دبي، وبذلك ستكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية عالمياً».

أفضل ممارسات

واستعرض الطاير خطط وإنجازات دبي في تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتأمين إمدادات الطاقة وكفاءتها، وفي مجال إدارة الطلب على الطاقة من خلال استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، التي تهدف لخفض الطلب على الطاقة بنحو 30% بحلول 2030، مضيفاً: «في دبي، نعمل على إعادة تأهيل 30 ألف مبنى قائم، ولدينا استراتيجيتنا للحد من انبعاثات الكربون بنسبة % 16 بحلول 2021.

أحدث حلول

وذكر الطاير أنّ «هيئة كهرباء ومياه دبي تعتمد أحدث الحلول في ضمان تحقيق أعلى معدلات التوافرية والاعتمادية والكفاءة، حيث تمكنت من تحقيق 4.9 دقيقة للدقائق المفقودة للمتعاملين وهو من الأقل مقارنة بـ 15 دقيقة في المؤسسات العالمية الرائدة، كما حققت 3.26% بمعدل الفاقد في خطوط الشبكات مقارنة بـ 6 -7% في الشركات الأوروبية والأميركية».وأضاف: «نعمل على تحقيق مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، المدينة الذكية التي تهدف إلى تحويل دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً خلال ثلاث سنوات، عبر مبادرات وخدمات ذكية تعمل على ترسيخ مكانة دبي كنموذج يحتذى عالمياً في الاقتصاد الأخضر».

واختتم الطاير: «الرؤية، والابتكار، والعمل هي العوامل الأساسية المطلوبة لتحقيق النجاح، ولكن يتمثل تحقيق نجاح الرؤية المستقبلية في وجود استراتيجية قوية تدعمها، لأن كل واحد منا يريد مستقبلاً أكثر إشراقاً لنا ولأبنائنا جميعاً، ولأجيالنا القادمة».