دعا مسؤول إسرائيلي كبير ألمانيا لمطالبة الدول الأوروبية الأخرى بمعارضة خطط الاتحاد الأوروبي لفرض وضع ملصقات على البضائع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة تبين منشأها.

وقال يولي يوئيل إدلشتاين رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنــيست) لرويترز بعد ندوة بشأن 50 عاماً من الصداقة الألمانية الإسرائيلية في مؤسسة ألمانية الخميس »من الواضح أن ألمانيا تسير بلا شك وراء هذه الخطوة الكارثية«.

وأضاف »لكني أعتقد أن بوسع ألمانيا ممارسة المزيد من النفوذ في أوروبا لإقناع الآخرين بأن هذه ليست بالخطوة الحكيمة«.

والعلاقات مع إسرائيل مسألة بالغة الحساسية في ألمانيا. وقال يورغن هارت الناطق في الشؤون الخارجية بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل في البرلمان »من المرجح جدا أن يستغل هذا الإجــراء في حملات تهدف لخلق عداوة مباشرة مع إسرائيل«. وأعلنت المــجر واليونان أنهما لن تطبقا خطوة وضع الملصقات هذه.

التزام

وقــال ناطــق باسم المفوضــية الأوروبية في بروكسل أمس، إنه يتوقع من جميع الدول الأعضاء الالتزام بالضوابط.

ويخشى معارضو مبادرة وضع الملصقات على بضائع المستوطنات الإسرائيلية أن تعزز محاولات الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها لزيادة الضغط الاقتصادي والسياسي على إسرائيل.

وفي عام 2008 أعلنت ميركل أن أمن إسرائيل مبدأ أساسي لألمانيا وتعهدت بالوقوف دوما إلى جانبها.

لكن لا ألمانيا ولا الاتــحاد الأوروبي يعترفان بأن المستوطنات التي بنيت على أراض تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 تعد جزءاً مــن الأراضي الإسرائيلية.