ضربت خلافات حادة مكونات المعارضة السودانية وأعلن تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض في السودان رفضه لما خرج به اجتماع باريس بين قوى نداء السودان بتكوين مجلس تنسيقي رئاسي وتمسك التحالف باللجنة التنسيقية القائمة..
كما أن التحالف أكد أنه غير معني بخطاب المشاركة في الاجتماع التحضيري والموقف من الحوار الوطني الذي أرسله زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي لرئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامو امبيكي باسم القوى المعارضة، وأكد التحالف أن الخطاب لا يعبر عن قوى الإجماع الوطني ولا علاقة لها به، وإنها لم تفوض المهدي بذلك .
في غضون ذلك، أكد التحالف الذي يتكون من حوالي 20 حزباً عدم تسلمه أية دعوة للمشاركة في الاجتماع المزمع عقده في أديس أبابا، وخلص اجتماع لتحالف قوى الإجماع الوطني إلى أن ما يمر به السودان ومراوغات الحكومة المجربة وممارساتها على أرض الواقع لا تعكس إلا تمسكاً بالسلطة واستمراراً للنهج الإقصائي ذاته حسب التحالف، مما يقتضي تلاحماً حقيقياً بين أطراف المعارضة واستنهاض الشعب بكل مكوناته لإنجاز التغيير ودرء مخاطر انهيار الدولة وتفكك البلاد. وطالب التحالف بوقف العدائيات بين الحكومة والحركات المتمردة وتوصيل الإغاثة للمناطق المتأثرة بالحرب، مؤكداً ضرورة إقامة دولة مدنية.