تحركات حثيثة من قبل قائمة في حب مصر الانتخابية البارزة، للتواصل مع الأحزاب التي تصدرت المشهد الانتخابي وعلى رأسها حزب المصريين الأحرار (صاحب أكبر تمثيل حزبي أسفل قبة البرلمان)، لتشكيل تحالف تحت قبة البرلمان يبدأ عمله منذ اليوم الأول لتشكيل البرلمان الجديد، بحيث يمثل هذا التحالف ما يقرب من ثلثي أعضاء البرلمان.

وبحسب ما أكدته قائمة في حب مصر، فإن الاتصالات واللقاءات متواصلة مع حزب المصريين الأحرار للوصول إلى توافق في الرؤى يتم على إثره انضمام الحزب الذي يترأسه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس إلى التحالف السياسي الذي تسعى قائمة في حب مصر إلى تكوينه تحت قبة البرلمان متضمنًا 350 مقعدًا برلمانيًا.

مساحة مشتركة

ورغم أن المساحة المشتركة بين القائمة وحزب المصريين الأحرار كبيرة، مما ينبئ باحتمال التوصل إلى بعض التفاهمات التي قد تصل إلى اتفاق بين القائمة والحزب، وفقًا لما أشار إليه عضو مجلس النواب عضو قائمة في حب مصر عن حزب المصريين الأحرار د. عماد جاد، إلا أن الخبراء يرون في ندية موقفي القائمة والحزب تحت قبة البرلمان سببًا من شأنه وصول المفاوضات إلى حائط سد إذا تشبث كل منهما بحساباته السياسية الخاصة وتغليب المصالح الحزبية والشخصية على المصلحة العليا.

بينما أكد جاد في تصريحات له أن الوصول إلى اتفاق بين القائمة والحزب متوقف على التوافق حول أهداف محددة أبرزها السعي إلى تأسيس دولة مدنية حديثة أساسها المواطنة وعدم التمييز وبناء المؤسسات الوطنية الديمقراطية، وعدم الوقوع في أخطاء الماضي، والبعد عن محاولات الهيمنة أو السيطرة، حتى لا نفقد أهم ميزة لإنهاء الاستحقاق الثالث والأخير بفقد التعددية.

ظواهر إيجابية

في غضون ذلك، أشار القيادي بحزب التجمع (أقدم حزب يساري مصري) حسين عبدالرازق إلى أن هناك ظواهر إيجابية لا بد من الوقوف عندها، منها فوز عدد من الشباب الذي يمثل مبادئ ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو رغم ما واجهوه من حرب شرسة وشائعات وإغراق المال السياسي للدائرة التي ترشحوا فيها ومحاولات إسقاطهم بكافة الطرق خساسة، وكذلك هناك ظاهرة جديدة جديرة بالاحترام وهي فوز أكثر من 70 امرأة في الانتخابات البرلمانية حتى الآن دون أن يعتمدن على القوائم الانتخابية، حيث فزن بمقاعد فردية وهو أمر يحمل الكثير من التفاؤل بتحسن وضع المرأة في مجال التمكين السياسي.