أكد أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح أن الكويت لا تزال دولة أمن وأمان، معرباً عن اطمئنانه وتفاؤله وثقته بشأن الأوضاع المحلية والإقليمية، مؤكدا أن لا شيء يدعو إلى القلق بشأن الكويت.
وقال الأمير في لقاء اجرته معه صحيفة «القبس» الكويتية ان «الكويت بأمان وأن لا شيء يدعو إلى القلق، فنحن دولة مسالمة، ليس لدينا أطماع أو سياسات عدوانية، ولدينا ثقة بأن المحيط بنا من دول يقدر ويحترم رغبتنا في السلام والاطمئنان. لهذا فإن الوضع مطمئن» رغم استدراكه ان «هناك بعضاً من التدخلات من قبل بعض الدول في شؤون بعض»، وهنا تمنى صباح الاحمد «ان يكف مثل هذا التدخل، وأن يعنى كل طرف بشأنه».
وعن المملكة العربية السعودية وسياساتها في المنطقة أكد أمير الكويت من جديد أن «ما يمس المملكة العربية السعودية الشقيقة يمسنا».
وبالنسبة لما يشاع عن الخطر الإيراني والتهديدات الإيرانية لدول الخليج حرص صباح الأحمد على التأكيد أنه شخصيا لديه قناعة بأن القيادة الإيرانية ستتفهم المصالح الكويتية والخليجية وستحافظ على أمن المنطقة بقدر محافظتها على مصالحها الخاصة، مؤكداً أنه مطمئن لسلامة الأوضاع.
وتحدث الأمير باعتزاز عن طيب العيش في الكويت وتوفر مستلزمات الحياة، مشيرا إلى أن الحكومة تدفع أكثر من أربعة مليارات للدعم.
كما أشار إلى أن الأهم من ذلك التطور في المشاريع الإسكانية، الاهتمام بالإنسان الكويتي وخصوصا الشباب وتطوير برامج التعليم والعلوم.
على صعيد آخر، أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء، وزير الخارجية صباح الخالد عن صدور قرار من مجلس الوزراء بإطلاق اسم وزير الخارجية السعودي الراحل سعود الفيصل على أحد معالم الكويت الرئيسية.
وعلق سفير المملكة العربية السعودية في الكويت عبدالعزيز الفايز على المبادرة أنها: ليست غريبة على الكويت وأهلها دولة الوفاء التي احتلت في قلب الفقيد مكانا كبيرا مثل ما احتل هو مكانا في قلوب اشقائه الكويتيين.
وحول القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض الثامن من ديسمبر الحالي اوضح الفايز ان وزراء الخارجية في الخليج سيجتمعون في اجتماع تحضيري للقمه الاثنين المقبل. واكد الفايز ان الجميع متفائل بأن هذه الاجتماعات ستقدم مقترحات للقمة الخليجية وقادة الدول والتي من شأنها تعزيز مسيرة دول الخليج، وفي نفس الوقت تؤكد وحدة وتضامن دول المجلس في مواجهة التهديدات الخارجية.